فقد العراق في العقود الماضية عددا كبيرا  من قوته العاملة بسبب البطالة التي تزايدت أرقامها مع تدني الوضع الاقتصادي والسياسي والأمني في البلاد.

ومنذ عام 2000 ارتفعت نسبة البطالة بشكل ملحوظ؛ حيث بدأت بالارتفاع من 9% حتى بلغت 17% عام في عام 2021 المنصرم بينما انخفضت في 2022 الجاري بنسبة 0.5% حتى بلغت 16.5%.

ووفق إحصائية نشرتها وزارة التخطيط العراقية، 5 تموز/يوليو المنصرم، يمتلك العراق قوى عاملة تشكل ما نسبته 63.6% وهو نسبة الأعمار التي تفوق الـ 15 سنة أي القادرين على العمل يشكل الذكور ما نسبته 50.3% منها بينما نسبة الإناث بلغت الـ 49.7%.

وبلغت نسبة الناشطين اقتصاديا في العراق 39.5%  من إجمالي السكان في سن العمل، وشكل الذكور  86.6% من نسبة الناشطين بينما شكلت الإناث 13.4%.

وحددت وزارة التخطيط العراقية، 3 أعمال تمثل الأعلى نشاطًا في العراق وهي مهن البناء والتشييد ومهن الإدارة العامة والدفاع فضلًا عن مهن تجارة الجملة والمفرد.

تميل النساء إلى مهن الخدمات بنسبة 73.1% مقابل 62.2% للرجال وتفضل النساء مهن الزراعة بنسبة 14.4% ويشكل الرجال نسبة 7.7%. 

تناوبت هيمنة النساء والرجال على بعض المهن فسيطر الرجال على 4 مهن وهي البناء والمهن ذات الصلة و مهن خدمات الحماية ومهن سائقي السيارات والشاحنات والدراجات النارية، فضلا عن مندوبي المبيعات، وسيطرة النساء على 3 مهن التعليم الإبتدائي ورياض الأطفال ومهن التعليم الثانوي فضلا عن مهن صناعة الملابس والمهن المرتبطة بها.