دعت الخارجية الأمريكية إلى وساطة "طرف ثالث" لحل الخلافات العالقة بشأن النفط والطاقة بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان.

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف في إيجاز للصحفيين إنها "قدمت مقترح "الطرف الثالث" خلال زيارتها إلى بغداد وأربيل في وقت سابق من الشهر الجاري"

وأضافت "ما اقترحته هو أن تناقش بغداد وأربيل الترتيبات اللازمة لأخذ هذا الأمر إلى مفاوضات طرف ثالث أو أي مكان آخر من هذا القبيل بحيث يمكنهما توفير مساحة للمناقشات الفنية".

وعبّرت ليف عن اعتقادها بأن رسالتها "مفهومة جيداً في كل من بغداد وأربيل"، وقالت "أنا واثقة تماماً من أن القادة السياسيين العراقيين في كلا المكانين يمكنهما العثور على آلية جيدة لمناقشة هذا الأمر سواء من خلال الوساطة الرسمية أو مباشرة من خلال أنفسهم".

وتابعت "لا شك في أن هناك حاجة إلى إطار قانوني لحل هذه المشكلة، ولكن واشنطن قلقة جداً من أن التسرع في تنفيذ هذا القرار يخاطر بطرد الشركات الأمريكية من العراق، والشركات الأخرى من العراق، الأمر الذي سيقوض الثقة في بيئة الأعمال في العراق".

وأشارت ليف إلى أن تنفيذ قرار المحكمة الاتحادية من شأنه أن يسفر عن "تداعيات اقتصادية واسعة تتجاوز بكثير إقليم كردستان العراق".

ورفضت حكومة إقليم كردستان مراراً قرار المحكمة الاتحادية، وأشارت إلى أنه لا يستند إلى الدستور، واعتبرته ذات دوافع سياسية في خضم أزمة تشكيل الحكومة الاتحادية.

وكان رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني قال في مناسبات كثيرة إن إقرار قانون النفط والغاز الاتحادي كفيل بحل المشاكل مع بغداد.