أكد قادة عسكريون وساسة محافظون إيرانيون أن مركز إقليم كردستان، أربيل على "موعد جديد" مع الصواريخ؛ إذ أن الحرس الثوري الإيراني "سيضرب المزيد من الأهداف في كردستان العراق".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف قوله "إذا لم يتخذ المسؤولون العراقيون إجراءات لإزالة قواعد الموساد الأخرى في بلادهم ، فإننا سنرد على ذلك بلا شك".

من جانبه، اتهم النائب الإيراني"محمد كوسري"، في مقابلة مع وكالة تسنيم للأنباء، "إسرائيل باستخدامها كردستان لعمليات تجسس ضد إيران".

كما أكدت وكالة  مهر الإيرانية أن قائد فيلق القدس، "إسماعيل قاآني" حذر أربيل "من نشاط بعض الحركات"، قبل أن يؤكد أن قصف كردستان كان رداً "حازما" لعدم ردع أربيل تلك "الحركات".

وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو، قد نفى في وقتٍ سابق، وجود مقار تابعة "للاحتلال الإسرائيلي" في إقليم كردستان.

بدوره؛ قال قائد القيادة المركزية الأمريكية ، فرانك ماكنزي، في وقت سابق، إن "تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية استمر في التقدم والتوسع بمدى ودقة أكبر". 

فيما يعتقد كبار الجنرالات الأمريكيون أن إيران تظل الخطر الأكبر على الشرق الأوسط، في وقت تدرس فيه واشنطن إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب لتسهيل الاتفاق النووي، مقابل تعهد علني إيراني، بوقف التصعيد في المنطقة.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا استهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مسؤوليته عن القصف الصاروخي الذي ضرب محافظة أربيل مركز إقليم كردستان.

ونادرًا ما تستهدف إيران ما تدعوه بـ"أهدافها" من أراضيها؛ إذ تتكل طهران على الفصائل المسلحة المقربة منها في ضرب مواقع السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد العسكرية التي تتواجد فيها قوات التحالف الدولي.

ولاقى الهجوم إدانات محلية ودولية، إذ طلبت بغداد من طهران تقديم تفسيرات صريحة للهجوم، فيما أدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي وبعثة الناتو في العراق والأمم المتحدة ودول عربية مختلفة الهجوم الصاروخي.