أعلن تحالف "إنقاذ وطن"، اليوم الأربعاء، والذي يضم التيار الصدري وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، عن أسماء مرشحيه لمنصبي، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
وقال التحالف في بيان مصور تلاه رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري وحضره قيادات التحالف، إن "ريبر أحمد هو مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، وأن جعفر الصدر هو مرشحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء".
ويشغل ريبر أحمد منصب وزير الداخلية في إقليم كردستان، فيما يشغل جعفر الصدر منصب سفير العراق لدى بريطانيا.


والثلاثاء، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعضاء مجلس النواب المستقلين، إلى المشاركة في حكومة الأغلبية الوطنية والتصويت على مرشح رئاسة الجمهورية في الجلسة القادمة.
وقال الصدر عبر حسابه على تويتر: "يجب أن نخرج من عنق التوافق إلى فضاء الأغلبية، ومن عنق الطائفية إلى فضاء الوطنية".
وأضاف أن "هناك طبقة من النواب المستقلين المحبين لوطنهم الواعين لأسباب تردي وتراجع العراق إلى هذه الدرجة المرعبة والمقلقة.
وأشار إلى أن "تجربة تشكيل حكومة أغلبية وطنية لابد من خوضها لإثبات نجاحها من عدمه".
وقررت رئاسة البرلمان العراقي تحديد الـ26 من آذار/مارس الجاري موعداً لانتخاب رئيس للجمهورية.
ويتنافس 33 مرشحاً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم ريبر أحمد خالد (مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني)، وبرهم أحمد صالح أحمد (مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الجمهورية الحالي).
ولم يتمكن البرلمان العراقي في السابع من شباط/فبراير المنصرم، من عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بسبب حضور 58 برلمانياً من أصل 329، جراء الانقسام في مواقف القوى السياسية من مرشحي كلا الحزبين.
وينتخب مجلس النواب من بين المرشحين رئيسًا للجمهورية بأغلبية ثلثي عدد أعضائه بحسب المادة 70 من الدستور العراقي.
وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلوبة يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات ويعلن رئيسًا من يحصل على أكثرية الأصوات في الاقتراع الثاني.