استوردت شركة النفط الهندية الحكومية ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام الروسي خلال الأسبوع الحالي لتأمين احتياجاتها من الطاقة، رغم الضغوط الغربية لتجنب مثل هذه المشتريات.
وقال مسؤول هندي في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، إن "الهند لم تفرض عقوبات على شراء النفط وتتطلع لشراء المزيد من روسيا".
ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى الهند على تجنب شراء النفط والغاز الروسي.
وذكرت تقارير إعلامية هندية أن روسيا تقدم خصمًا على مشتريات النفط بنسبة 20% أقل من الأسعار القياسية العالمية.
وأشارت إلى أن ارتفاع الأسعار في الأسابيع الأخيرة شكل عبئًا كبيرًا على دول مثل الهند، التي تستورد 85 % من النفط الذي تستهلكه.
وأضافت أن من المتوقع أن يقفز الطلب بنسبة 8.2% هذا العام إلى خمسة ملايين و150 ألف برميل يوميًا مع تعافي الاقتصاد من الدمار الناجم عن الوباء.
وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جينيفر ساكي، في وقت سابق إن "مشتريات الهند من النفط الروسي لن تنتهك العقوبات الأميركية، لكنها حثت الهند على التفكير في المكان الذي تريد أن تقف فيه عند كتابة كتب التاريخ".
بدوره؛ قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، أريندام باغشي ردا على سؤال من الصحفيين حول شراء الهند للنفط من روسيا، إن "العديد من الدول الأوربية تستورد النفط والغاز الروسي".
وتابع باغشي أن "الهند تستورد معظم احتياجاتها النفطية، نحن نستكشف كل الاحتمالات في سوق الطاقة العالمي، لا أعتقد أن روسيا كانت موردا رئيسيا للنفط إلى الهند".
ويعتبر العراق هو أكبر مورد للهند بحصة 27%، فيما ذكرت وكالة أنباء "برس ترست أوف إنديا" أن المملكة العربية السعودية تأتي في المرتبة الثانية بنحو 17%، تليها الإمارات العربية المتحدة بنسبة 13% والولايات المتحدة بنسبة 9%.
وفي وقت سابق أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، فرض عقوبات على صادرات النفط الروسية على خلفية الحرب مع أوكرانيا.
وفرض الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة عقوبات متنوعة على روسيا؛ حيث أعلنت لندن عقوبات على البنك المركزي الروسي، فضلاً عن إبعادها عن نظام "سويفت" الذي يسمح بتحويل الأموال بشكل سهل بين الدول المختلفة.
في 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام