وجهت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، بمنع استضافة محلل سياسي ودبلوماسي إيراني سابق على وسائل الإعلام العراقية.
وأظهرت وثيقة صادرة عن هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، اطلعت عليها شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، منع أمير موسوي وهو إيراني الجنسية من الظهور على وسائل الإعلام العراقية.
ويأتي هذا القرار بعد أن ظهر أمير موسوي في مقابلة تلفزيونية مع قناة محلية وهو يهدد سلطات إقليم كردستان العراق من ضربات جديدة قد تنفذها إيران.
وقال موسوي خلال استضافته على قناة العهد الفضائية، إن "العملية هي بداية لعمليات أخرى، وإن إيران لن تسكت في ظل صمت بغداد وأربيل، وعليهما أن يتحركوا ويواجهوا الأمر، الأمن الإيراني ليس مزاحًا".
وأضاف أن "الهجوم يمثل حفاظًا عن السيادة العراقية، كما قدمنا الدماء حفاظًا على السيادة ووحدة الأراضي العراقية، ولم تتهاون إيران في الأمر لأن المتآمرين صهاينة".
ورفض الموسوي "اعتبار استهداف مدينة أربيل بـ 12 صاروخًا باليستيًا انتهاك لسيادة العراق".
وختم قوله بتهديد السلطات في إقليم كردستان قائلاً، إن "هناك ثلاثة أوكار أخرى. عالجوها سريعًا أو قد نقصفكم مجددًا في ظرف أيام".
وفجر الأحد، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، عن تعرض أربيل لهجوم بـ 12 صاروخًا باليستيًا أطلقت من خارج العراق من جهة الشرق، واستهدف حياً بالقرب من القنصلية الأمريكية، دون سقوط خسائر بشرية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مسؤوليته عن القصف الصاروخي الذي ضرب محافظة أربيل مركز إقليم كردستان.
ولاقى الهجوم إدانات محلية ودولية، إذ طلبت بغداد من طهران تقديم تفسيرات صريحة للهجوم، فيما أدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي وبعثة الناتو في العراق والأمم المتحدة ودول عربية مختلفة الهجوم الصاروخي.
وكان محافظ أربيل أوميد خوشناو، قد نفى في وقتٍ سابق، وجود مقار تابعة "للاحتلال الإسرائيلي" في إقليم كردستان.
وتتعرض المصالح الأمريكية وقواتها وقوات التحالف الدولي إلى هجمات متكررة في العراق منذ أشهر طويلة، وتتهم واشنطن فصائل عراقية مقربة من إيران بالوقوف وراءها.
وفي وقتٍ سابق، أدلى الموسوي بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل بخصوص الشأن العراقي، ففي إحدى تصريحاته قال، إن "أن القوى العراقية غير منظمة في مواجهة الإرهاب، وأن العراق يحتاج الى شخص مثل عبد الملك الحوثي (زعيم حركة الحوثيين في اليمن) لكي يكونوا قادرين بشكل منظم على خوض المعركة في الدفاع عن الوطن والمقدسات".
وأضاف أن "العراق ليس له وجود أو سيادة وليس له مؤسسات عسكرية، العراق انتهى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام