ادعت الكتلة الصدرية أن حادثة تعدي حماية النائب "سهى السلطاني"، بـ "التواثي" على عدد من المتظاهرين في محافظة بابل، "حملة ظالمة" ضد النائب عن الكتلة.
وذكر نواب الكتلة في مقطع مرئي من أمام مكتب السلطاني، اليوم الخميس، أن "النائب لم تكن تتواجد في محافظة بابل لحظة وقوع الحادثة".
كما أشار نواب الكتلة أثناء مساندتهم للسلطاني أن "المرأة لها مكانتها ويجب ان لا تمس هذه المكانة بسوء"، بحسب وصفهم.
وفي وقت سابق، أكد مصدر أمني، قيام أفراد حماية عضو مجلس النواب، سها السلطاني، عن التيار الصدري بالاعتداء على مجموعة من المتظاهرين بينهم الناشط ضرغام ماجد، في بابل.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إن "الناشط ضرغام يرقد في أحد مستشفيات المحافظة، في حالة صحية حرجة، بعد الاعتداء عليه بالتواثي من قبل حماية السلطاني".
وأظهرت مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو إصابة عدد من المتظاهرين؛ نتيجة تبادل الحجارة مع حماية عضو مجلس النواب العراقي.
وارتبطت مواكب المسؤولين وحمايتهم في ذاكرة العراقيين، باعتداءات ومشاجرات على مواطنين وموظفين وصحفيين، فضلاً عن الاغتيالات التي رافقت "ثورة تشرين"؛ حيث أدان مراقبون وناشطون ومنظمات حقوقية، صمت الحكومة والقضاء عن تلك الأحداث، وعدم محاكمة المدانين.
وسجل البلاد عشرات الاعتداءات من قبل مسؤولين أو حمايتهم على مواطنين أو موظفين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام