حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، من مغبة تأجيل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقالت بلاسخارات، خلال كلمتها في جلسة مجلس الأمن الدولي، بشأن متابعة آخر التطورات في العراق، اليوم الخميس، إن "العراق يشهد حاليا عرقلة لمنع حدوث التغيير والإصلاحات التي يحتاجها بشدة (..) يجب التغلب على المأزق السياسي الراهن والإسراع بتشكيل الحكومة".
وتابعت أن "الوضع الحالي بالعراق يتسم بالهشاشة، التي يمكن لتنظيم داعش الإرهابي استغلالها والاستفادة من الفراغ الأمني والسياسي، إضافة إلى فتح الباب أمام التدخلات الخارجية".
وأضافت أن "صبر العراقيين على المحك الآن، وهناك حاجة ملحة إلى ضرورة تخطي الانقسامات الداخلية، والاستجابة إلى وضع برامج تلبي تطلعات العراقيين".
كما أشارت إلى "التداعيات الخطيرة لنقص تدفق المياه من أنهار العراق بسبب التغيرات المناخية، والتي يأتي أبرزها زيادة معدلات الفقر، والنزوح، وعدم الاستقرار، والصراع".
ووصفت بلاسخارت "مخيم الهول (على الحدود العراقية السورية) بالقنابل الموقوتة".
وأوضحت أن "بقاء الناس إلى أجل غير مسمى في ظروف مقيدة وسيئة، يؤدي في نهاية المطاف إلى مخاطر على مستوى الحماية والأمن".
ويضم المخيم، وفق إحصاءات غير رسمية، أكثر من 62 ألف شخص، نصفهم من اللاجئين العراقيين ونحو 10 آلاف من عوائل مقاتلي تنظيم "داعش"، وأكثر من 20 ألف نازح سوري.
ويسعى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي تصدر تحالفه الانتخابات النيابية، إلى تشكيل حكومة أغلبية وطنية، بخلاف بقية القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي"، والذي يطالب بحكومة توافقية على غرار الدورات السابقة.
ويعيش العراق توترات سياسية منذ إجراء الانتخابات على وقع احتجاجات لأنصار القوى الخاسرة تخللتها محاولة لاغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي في تشرين الثاني/نوفمبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام