عقدت اللجنة المشتركة بين التيار الصدري وعصائب أهل الحق، اجتماعها الأول في محافظة ميسان، بعد دعوة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، "العصائب" إلى التعاون "لتدارك الأوضاع الأمنية في المحافظة".
وعقب الاجتماع أصدرت اللجنة بيانا اطلعت عليه شبكة "الساعة" اليوم الجمعة.
وذكر البيان أن "مخرجات الاجتماع نصت على إدانة واستنكار جميع جرائم القتل في المحافظة ودعم ومساندة القضاء والأجهزة الأمنية من أجل أخذ الدور الأكبر في فرض القانون والحد من الجريمة".
وشدد على ضرورة "استمرار عمل اللجنة ومتابعة التحقيق وكشف الجناة من أجل أخذ جزاءهم العادل قانونياً".
والخميس، أرسل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفدًا إلى محافظة ميسان للتهدئة، داعياً مسؤول عصائب أهل الحق في المحافظة إلى التعاون مع الوفد.
وقال الصدر إن "ذلك يهدف لتهدئة الفتنة التي أججتها السياسة" بين التيار الصدري وعصائب أهل الحق.
وأضاف أنه "في حال لم يستجب أحد الطرفين، فإني سأعلن البراءة من الطرفين بلا تردد وليأخذ القانون مجراه"، داعياً "الجميع إلى الابتعاد عن العنف".
ودعا "مسؤول العصائب إلى التعاون مع تلك اللجنة ودرء الفتنة وإلا فأن ذلك سيكون باباً للتبرؤ منه ومن غيره أيضا".
ويتشكل الوفد وفق البيان من العلامة عون آل النبي والعلامة حازم الأعرجي والشيخ مؤيد الأسدي.
وفي وقت سابق، اغتال مسلحون مجهولون، القاضي المختص بملف المخدرات في محافظة ميسان، وذلك بعد اغتيال حسام العلياوي بأيام، وهو رائد في قيادة شرطة المدينة.
وشهدت المحافظة خلال الأشهر الأخيرة تدهورًا في الوضع الأمني على وقع نزاعات قبلية وتصفية حسابات سياسية.
ويعد جنوبي العراق ووسطه المحاذيان لإيران، مراكز لتهريب المخدرات؛ حيث وتعلن القوات الأمنية خلال عملياتها عن ضبط مخدرات وتوقيف مهربين بصورة شبه يومية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام