أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن هوشيار زيباري مرشحه الوحيد لرئاسة الجمهورية، مضيفاً أن ما يدور الآن هو لعبة سياسية يقوم بها المنافسون خشية من فوزه بالرئاسة.
وقال عضو الوفد المفاوض في الحزب ريناس جانو للوكالة الرسمية، اليوم الاثنين، إن "الأمر الولائي الذي صدر بحق هوشيار زيباري لا يمس الحق الأصلي وإنما أمر ولائي لحين البت النهائي والتأكد من وجود التهم الموجهة لهوشيار زيباري".
وأضاف أنه "لدى الحزب أكثر من دليل بأن زيباري بريء، وعندما تم ترشيحه خضع اسمه إلى التدقيق والتحقيق سواء من النزاهة أو هيئة المساءلة والعدالة أو وزارة التعليم العالي، فضلاً عن الحقائق الجنائية الموجودة وهذه جهات رئيسية وأساسية في عملية البت بمصداقية ونزاهة المرشحين، وإنه تجاوز جميع هذه المراحل، ثم سمي مرشحاً لرئاسة جمهورية من قبل مجلس نواب العراقي".
وأكد جانو، أن "ما يدور الآن هو لعبة سياسية يقوم بها المنافسون فهم يخشون من المباراة داخل البرلمان لأنهم يعرفون جيداً بأن زيباري سيفوز".
وتابع أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني تقدم بمرشح واحد فقط وهو هوشيار زيباري وما زلنا مصرين على ترشيحه".
وشغل "زيباري" منصب وزير الخارجية العراقي سنة 2003 واستمر ولغاية 2014، ثم وزيراً للمالية من 2014 وحتى 2016.
ومن المقرر أن ينتخب البرلمان العراقي رئيساً جديداً للبلاد بأغلبية الثلثين في الثامن من شباط/فبراير الجاري، من بين 25 مرشحا تقدموا لشغل المنصب.
وتشير المعطيات إلى أن المنافسة ستنحصر بين صالح وهو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، وهوشيار زيباري مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني.
ويشغل "الاتحاد الوطني" منصب الرئيس منذ عام 2006 فيما كانت حصة الحزب الديمقراطي خلال الفترة الماضية، إحدى الوزارات السيادية، إما المالية أو الخارجية.
ومنذ 2006، جرى العرف السياسي في العراق على أن يتولى الأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة البرلمان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام