أكد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، أن استنساخ التجارب الفاشلة في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أمر "غير مجدي".
وقال الحلبوسي في كلمة له بيوم الشهيد العراقي، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "القفز على نتائج الانتخابات ضرب للديمقراطية في العراق".
وأضاف أن "العراق على أعتاب عهد جديد يتبنى الإصلاح منهاجًا ويسعى ضمن إطار الأخوة للحوار، وتكامل الأدوار".
وأكد الحلبوسي، أن "مصلحة العراق تكمن في عدم استنساخ التجارب الفاشلة وجربنا التوافقية عندما شارك الجميع بالحكومة، ولكن الجميع تنصل عن المسؤولية عندما رافقها الفشل".
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قررت "الكتلة الصدرية" التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مقاطعة جلسة مجلس النواب العراقي، الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية، فيما أشارت إلى تجميد مفاوضاتها السياسية لتشكيل الحكومة.
ومن المقرر أن ينتخب البرلمان العراقي رئيسا جديدا للبلاد بأغلبية الثلثين في السابع من شباط/فبراير الجاري، من بين 25 مرشحا تقدموا لشغل المنصب.
وتشير المعطيات إلى أن المنافسة ستنحصر بين صالح وهو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، وهوشيار زيباري مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني.
ويشغل "الاتحاد الوطني" منصب الرئيس منذ عام 2006 فيما كانت حصة الحزب الديمقراطي خلال الفترة الماضية، احدى الوزارات السيادية، إما المالية أو الخارجية.
ومنذ عام 2006، جرى العرف السياسي في العراق على أن يتولى الأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة البرلمان.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام