رفض زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، زج بلاده في حرب اليمن، رداً على إعلان فصيل "الوعد الحق" العراقي مسؤوليته عن هجوم استهدف الإمارات بأربع طائرات مسيرة.
وقال الصدر، في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة" اليوم الخميس إن "بعض الإرهابيين الخارجين عن القانون سارع إلى زج العراق بحرب إقليمية خطرة من خلال استهداف دولة خليجية بحجة التطبيع أو بحجة حرب اليمن".
وتابع: "أرفض رفضا قاطعا زج العراق بمثل هذه الصراعات".
واستدرك "وأضم صوتي للمطالبين بوقف الحرب ضد اليمن وإلى وقف التطبيع مع العدو الصهيوني، إلا أن ذلك لا يكون بالعنف والاقتتال، بل بالحوار والتفاهم مع الدول الإقليمية، ولا يكون بتعريض المقدسات في العراق وشعبه للخطر".
وشدد على أن "العراق بحاجة للسلام والهيبة وعدم التبعية لأوامر الخارج، ومن المهم أن لا يكون العراق منطلقا للاعتداء على دول الجوار والدول الإقليمية".
ودعا الصدر الحكومة إلى "التعامل مع المسؤولين عن الهجوم بجد وحزم، وإلا فإنها ستكون مقصرة، بل قد يتسبب سكوتها بما لا يحمد عقباه".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) February 3, 2022
وتبنى فصيل عراقي يدعى "ألوية الوعد الصادق"، في بيان الأربعاء، هجوما على الإمارات بأربع طائرات مسيرة، فجر اليوم نفسه.
وهذا الفصيل غير معروف في العراق، وبيان الأربعاء هو الثاني له، ويعتقد مراقبون أن الفصائل العراقية المقربة من إيران، تتخفى وراء مثل هذه الأسماء.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر بيان ، أنها "اعترضت ودمرت ثلاث طائرات من دون طيار معادية اخترقت المجال الجوي للدولة، بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان".
وقبل هذا الهجوم، شنت جماعة الحوثي اليمنية هجمات مماثلة على كل من السعودية والإمارات.
وجاءت هجمات الحوثيين، بحسب مراقبين، ردا على انتصارات حققتها مؤخرا قوات "ألوية العمالقة"، التابعة للجيش اليمني والمدعومة إماراتيا، على حساب الجماعة المدعومة من إيران.
ومنذ آذار/مارس 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الموالية للحكومة الشرعية، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/سبتمبر 2014.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام