ترشح رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، لدورة رئاسية ثانية لشغل المنصب ذاته للمرة الثانية على التوالي، مطالباً بـ "إجراء تعديلات دستورية في المرحلة المقبلة".

 وقال صالح، في كلمة متلفزة اطلعت عليها شبكة "الساعة" اليوم الثلاثاء  إن "ظروف البلد تفرض عملا استثنائيا وأمامنا تحديات غير قابلة للتأجيل".

وأضاف أن "مجلس النواب الجديد جاء بانتخابات مبكرة استجابة لحراك شعبي شبابي ناهض جاء على خلفية الشعور العام بالمظالم والحاجة الملحة لحكم يستند إلى إرادة العراقيين بلا قيمومة أو وصاية أو تدخل وأن يكون الشعب سيّد نفسه".

وأضاف أن "آفة الفساد الخطيرة التي تعمل على إدامة نفسها والتأثير على إرادة العراقيين بأموال العراقيين تستوجب وقفة حاسمة، وأن مكافحة الفساد هي بحق معركة وطنية".

ومن المقرر أن ينتخب البرلمان العراقي رئيسا جديدا للبلاد بأغلبية الثلثين في الثامن من شباط/فبراير الجاري، من بين 25 مرشحا تقدموا لشغل المنصب.

وتشير المعطيات إلى أن المنافسة ستنحصر بين صالح وهو مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، وهوشيار زيباري مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني.

ويشغل "الاتحاد الوطني" منصب الرئيس منذ عام 2006 فيما كانت حصة الحزب الديمقراطي خلال الفترة الماضية، إحدى الوزارات السيادية، إما المالية أو الخارجية.

ومنذ عام 2006، جرى العرف السياسي في العراق على أن يتولى الأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة البرلمان.