أعلن مجلس النواب العراقي، أسماء 25 مرشحاً لشغل منصب رئيس الجمهورية.
وقالت الأمانة العامة للمجلس، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "إعلان أسماء المرشحين للمنصب، جاء استنادا إلى أحكام المادة 4 من قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم 8 لسنة 2012".
وأضاف أن "أبرز المرشحين القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وزير الخارجية الأسبق، هوشيار زيباري، والرئيس الحالي برهم صالح".
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن هوشيار زيباري لايزال مرشحه لرئاسة الجمهورية، فيما أشار إلى عدم وجود موعد اجتماع مع الاتحاد الوطني لغاية الآن.
واجتمع اليوم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، ورئيس تحالف "السيادة" خميس الخنجر، في "الحنانة" بالنجف؛ لبحث تشكيل الحكومة المقبلة.
ومن المفترض أن يعلن مجلس النواب العراقي لائحة أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية في 31 من الشهر الجاري، استناداً لقانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم 8 لسنة 2012.
وحددت رئاسة البرلمان السابع من شباط/فبراير المقبل، موعداً لجلسة مجلس النواب الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية.
وينتخب البرلمان رئيس الجمهورية بأغلبية الثلثين استنادًا للمادة 70 بالفقرة الأولى منها من الدستور العراقي لعام 2005، وإذا تعذر حصول أي من المرشحين المتنافسين على نصاب الثلثين، يتم حسب الفقرة الثانية من المادة نفسها، أي اللجوء لجولة ثانية للحصول على الأغلبية المطلقة وهي النصف زائد واحد أي 165 صوتًا من أصل 328 صوتًا.
وجرت الأعراف السياسية في العراق من بعد العام 2003، أن يحصل المكون السني على رئاسة مجلس النواب، ويحصل المكون الشيعي على رئاسة مجلس الوزراء، فيما يذهب منصب رئيس الجمهورية إلى الأكراد.
ويتولى "الاتحاد الوطني الكردستاني" منذ 16 عامًا منصب رئاسة الجمهورية؛ إذ تولاها رئيس الحزب جلال طالباني منذ 2005 حتى 2014، تلاه القيادي في الحزب فؤاد معصوم عام 2014، وأخيرًا برهم صالح، وهو أيضا قيادي في الحزب، وأصبح رئيسا للعراق في العام 2018.
وإلى الآن، لم تتمكن القوى السياسية الكردية التي حصلت على نحو 60 مقعدًا في الانتخابات العراقية الأخيرة، التي جرت في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، من تشكيل تحالف موحد؛ بعد إعلان الحزب "الديمقراطي الكردستاني" نيته بالحصول على منصب رئاسة الجمهورية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام