أعلن نائب رئيس المكتب السياسي، في حركة امتداد، غسان الشبيب، وعضو الهيئة العامة للحركة في ذي قار، منتظر الزيدي، ورئيس المكتب السياسي للحركة في المثنى نبيل الحساني، انسحابهم من حركة امتداد بشكل رسمي.
وقال المنسحبون في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الإستقالة من الحركة، جاءت بسبب تصويت نواب الحركة لمحمد الحلبوسي في جلسة مجلس النواب الأولى".
وأكد الشبيب، أن "مسيرته التنظيمية مع حركة امتداد انتهت، واستقيل من كل مواقعي فيها (..) ولم أعد امثلها ولا هي تمثلني".
وأضاف أن "النظام الداخلي الذي تم التصويت عليه من قبل كوادر الحركة في المؤتمر التأسيسي تم إهماله وعدم العمل به من قبل من يريد خلق دكتاتورية داخل الحركة وعدم احترام إرادة من صوتوا لهذا النظام وجعلوا تطبيقه أمانة في أعناقنا كونه عقداً بيننا وبينهم".
وأضاف "أعلن خروجي من الحركة بالتمام والكمال، وأبرئ ذمتي أمام الله والشعب من كل ما حدث وسيحدث مما يخالف المبادئ والثوابت والنظام الداخلي للحركة ومن أي نقض لوعد ولعهد قطعناه على أنفسنا للشعب العراقي المظلوم".
وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كشفت "حركة امتداد" المنبثقة عن الحراك الشعبي بالعراق، عن تفاهمات مع قوى ناشئة أخرى ومستقلين، لتشكيل الكتلة البرلمانية "الأكبر" التي ستكلف بتشكيل الحكومة المقبلة.
وتعتبر "حركة امتداد" إلى جانب حزب "إشراقة كانون" (ستة مقاعد) من أبرز القوى الصاعدة التي حجزت لنفسها مقاعد برلمانية رغم أنها حديثة النشأة وانبثقت عن الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2019، واستمرت لمدة عام للمطالبة بتحقيق إصلاحات جذرية ومحاربة الفساد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام