دقق مجلس النواب العراقي، السير الذاتية للمرشحين المتنافسين على منصب رئيس الجمهورية، والبالغ عددهم 26 مرشحًا.
وترأس الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس النواب حاكم الزاملي، اليوم السبت، بحضور وزير التعليم العالي ورئيس هيئة النزاهة والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية ونائب رئيس هيئة المساءلة والعدالة، لتدقيق السير الذاتية لمرشحي منصب رئيس الجمهورية.
يستعد مجلس النواب العراقي للإعلان عن لائحة أسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية في 31 من الشهر الجاري، استناداً لقانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم 8 لسنة 2012.
وحددت رئاسة البرلمان السابع من شباط/فبراير المقبل، موعداً لجلسة مجلس النواب الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية.
ويشترط لمرشح منصب رئيس الجمهورية، أن يكون عراقيا بالولادة ومن أبوين عراقيين، ويتمتع بكامل الأهلية، متما 40 سنة من عمره، كما يجب أن تتوفر لديه سمعة حسنة وخبرة سياسية، وألا يقل تحصيله الدراسي عن الشهادة الجامعية الأولية، وأن يكون غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف، ولا من المشمولين بأحكام إجراءات قانون المسائلة والعدالة.
وينتخب البرلمان رئيس الجمهورية بأغلبية الثلثين استنادًا للمادة 70 بالفقرة الأولى منها من الدستور العراقي لعام 2005، وإذا تعذر حصول أي من المرشحين المتنافسين على نصاب الثلثين، يتم حسب الفقرة الثانية من المادة نفسها، أي اللجوء لجولة ثانية للحصول على الأغلبية المطلقة وهي النصف زائد واحد أي 165 صوتًا من أصل 328 صوتًا.
وجرت الأعراف السياسية في العراق من بعد العام 2003، أن يحصل المكون السني على رئاسة مجلس النواب، ويحصل المكون الشيعي على رئاسة مجلس الوزراء، فيما يذهب منصب رئيس الجمهورية إلى الأكراد.
ويتولى "الاتحاد الوطني الكردستاني" منذ 16 عامًا منصب رئاسة الجمهورية؛ إذ تولاها رئيس الحزب جلال طالباني منذ 2005 حتى 2014، تلاه القيادي في الحزب فؤاد معصوم عام 2014، وأخيرًا برهم صالح، وهو أيضا قيادي في الحزب، وأصبح رئيسا للعراق في العام 2018.
وكان "الحزب الديمقراطي الكردستاني" الذي يتزعمه مسعود بارزاني، أعلن ترشيح القيادي في الحزب وزير المالية والخارجية الأسبق في الحكومة العراقية، هوشيار زيباري لمنصب الرئيس، فيما أعلن "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني" الأسبوع الماضي ترشيحه رسميا برهم صالح للمنصب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام