قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إن استهداف مطار بغداد امتداداً لسلسلة من الاستهدافات بالصواريخ والطائرات المسيرة للمنشآت التابعة للدولة، مؤكداً أنها "محاولات لكسر هيبة القانون والنظام أمام قوى اللا دولة".
وذكر الكاظمي في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" أن الاستهداف محاولة جديدة لتقويض سمعة العراق، مؤكداً أنه "عمل إرهابي جبان".
وأضاف أنه "محاولة لتعريض معايير الطيران الدولي في المطارات العراقية للخطر ونشر أجواء من الشكوك حول الأمن الداخلي؛ كون مطار بغداد الدولي هو إحدى واجهات البلاد".
ولفت إلى أن "القوى الأمنية العراقية التي أخذت دورها كاملاً في توفير الأمن ومواجهة الإرهاب بكلّ أشكاله سيكون لها رد حاسم على هذا النوع من العمليات الخطيرة التي تقف خلفها أجندات لا تريد للعراق خيراً".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفاد مصدر أمني ، باستهداف مطار بغداد الدولي بستة صواريخ كاتيوشا سقط معظمها على الجانب المدني.
ويضم مطار بغداد جزئين مدني، وآخر عسكري يتواجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية.
ومطلع كانون الثاني/يناير الجاري، أحبط الأمن العراقي هجوما بمسيرتين مفخختين استهدف موقعا دبلوماسيا للتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، في المطار.
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت كل من بغداد وواشنطن انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، وتحويل مهامها إلى استشارية لمساعدة قوات الأمن العراقية.
فيما شككت فصائل مسلحة مقربة من إيران، بينها حركة "عصائب أهل الحق" بانسحاب قوات التحالف، واعتبرت أي وجود أجنبي بالبلاد سواء عسكري أو لأغراض التدريب والاستشارة غير مرغوب فيه، ويعتبر هدفا مشروعا لاستهدافه.
وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام