بحث العراق والولايات المتحدة الأمريكية، سبل تعزيز التعاون المشترك على مختلف الأصعدة وخاصة الأمني والاقتصادي.

جاء ذلك في لقاء رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والسفير الأمريكي لدى بغداد ماثيو تولر، اليوم الاثنين، وفق بيان صادر عن مكتب الكاظمي تلقت "الساعة" نسخة منه.

وقال البيان إن الجانبين بحثا خلال اللقاء الذي جرى بمقر الحكومة ببغداد "العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وتوسعة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات".

ونقل البيان عن الكاظمي قوله، إن "العراق حريص على تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في المجالات الدبلوماسية والاقتصادية، إضافة إلى التعاون الأمني ضمن أطر المشورة والتمكين والدعم الاستخباري، والحفاظ على سيادة العراق".

من جانبه أكد السفير تولر، "دعم الولايات المتحدة لجهود العراق في تعزيز الأمن والاستقرار محليا وإقليميا".

كما أشار إلى "تأييد الولايات المتحدة لسعي الحكومة العراقية في مجال الإصلاح المالي والاقتصادي، بما ينعكس إيجاباً على فرص التنمية المستدامة وازدهار الاقتصاد العراقي".

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً مناهضاً لتنظيم "داعش"، ويقدم التحالف المشورة والتدريب للقوات العراقية بعد انتهاء مهامها القتالية نهاية العام المنصرم.

ويرتبط البلدان باتفاقية "الإطار الاستراتيجي" الموقعة عام 2008، التي مهدت لخروج القوات الأمريكية من البلاد بعد ثمان سنوات من الاحتلال، كما تنظم العلاقات بينهما على مختلف الأصعدة.