تسعى وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، إلى تجهز مخيمات إقليم كردستان شمال العراق بكميات من الوقود والمواد الغذائية.

وذكر المتحدث باسم الوزارة علي عباس جهانكير في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" أن "آلية توزيع الوقود تعتمد على إجراءات وزارة النفط والسلطات المحلية في إقليم كردستان".

وأضاف "تمت مخاطبة وزارة النفط بشكل عاجل، والتي بدورها أوعزت إلى السلطات المحلية في محافظات إقليم كردستان المسؤولة عن المخيمات في الإقليم بتوزيع الوقود".

وتابع أن "هناك كميات وقود مخصصة لمخيمات محافظة دهوك متوفرة في مستودعات المحافظة وسيتم توزيعها خلال الساعات المقبلة". 

بدوه؛ أكد المرصد العراقي لحقوق الإنسان، وفاة طفلتين وسيدة مسنة في مخيمات النازحين جراء موجة البرد القارسة؛ حيث انتقد المرصد صمت الحكومة أمام هذه الإحداث وعدم اتخاذها أي إجراء لمعونتهم.

وأفاد المرصد، اليوم الخميس، بأن "مخيم آشتى في محافظة السليمانية، سجل وفاة طفلتين صغيرتين، فيما توفت سيدة مسنة تعيش مع عائلتها في منزل متهالك في محافظة ديالى إثر البرد الشديد وعدم توّفر أغطية ووقود".

وأكد أن "الحكومة لم تتخذ أي إجراءات لمواجهة موجة البرد التي ضربت مناطق شمالي العراق".

وأضاف أن "وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بإدارتها الجديدة، تعاملت مع ملف النازحين بفوضوية ودون دراية، وحاولت إنهاء الملف بأي طريقة حتى وإن كانت على حساب النازحين".

والأربعاء؛ وجه مدير مخيم "جبل سنجار" بمحافظة نينوى شمال العراق، علي شعبو استغاثة عاجلة إلى الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان العراقية لمساعدة مئات الأسر المحاصرين نتيجة موجة الثلج القوية التي اجتاحت المنطقة".

وفر آلاف العراقيين من مدنهم شمالي وغربي البلاد عندما اجتاح تنظيم "داعش" ثلث مساحة البلاد صيف 2014، ولجأوا إلى محافظات الجنوب وإقليم كردستان، التي كانت تشهد وقتها استقرارا أمنيا.‎

ورغم نهاية الحرب وتحرير المناطق من قبضة التنظيم، لا يزال النازحون في المخيمات يعانون من مشاكل تؤرقهم، وذلك لعدم توافر البنى التحتية والبيئة الملائمة لعودتهم إلى مناطقهم.

 وتوضح الأرقام والتقارير التي اطّلعت عليها شبكة "الساعة" أنه لا يزال هناك 188 ألفاً و908 أشخاص يعيشون في المخيمات، موزّعين على 29 مخيماً تنتشر في وسط وشمالي العراق.