أكد التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" أنه يحتفظ بحد أدنى من التواجد في المواقع العراقية لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية، مشيراً إلى أن  مستشاريه لا يتمركزون في قاعدة "بلد" الجوية بمحافظة صلاح الدين.

وعلّق التحالف الدولي على الهجوم في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" اليوم السبت، قائلا إن "الاعتداء على المنشآت العراقية هو اعتداء على الشعب العراقي".

وأشار إلى أن "القوات العراقية لديها الكفاءة والقدرة على حماية منشآتها".

وقبل ساعات، قال الجيش العراقي، في بيان، إن "ثلاث طائرات مسيرة اقتربت، فجر اليوم، من المحيط الجنوبي لقاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين".

وأضاف أن "الطائرات تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبل القوة المكلفة بحماية الأبراج الخارجية والتأكد بأنها طائرات معادية؛ حيث قامت القوة بفتح النار باتجاه هذه الطائرات التي لاذت بالفرار"، دون الإعلان عن الجهة التي تتبعها الطائرات.

وقاعد "بلد" الجوية شمالي العراق، تعتبر أكبر القواعد العسكرية الجوية في البلاد، وتضم أسراب من طائرات "إف 16" الأمريكية.

وتصاعدت في الأيام القليلة الماضية وتيرة هجمات ضد مستشاري التحالف ومعداتهم، إذ تعرضت القواعد العسكرية العراقية التي تستضيفهم وأرتال الشاحنات التي تنقل معداتهم، لهجمات شبه يومية.

وجاءت الهجمات في ظل تهديد فصائل مسلحة مقربة من إيران باستهداف القوات الأجنبية في العراق، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها من القتال إلى المشورة وتدريب القوات العراقية.

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات الأخير في البلاد، وذلك بعد إبرام بغداد وواشنطن، في تموز/يوليو الماضي، اتفاقا يقضي بانسحاب هذه القوات بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.