بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، الأزمة السياسية في البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي للعامري في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "العامري استقبل في مكتبه ببغداد، رئيس الوزراء؛ لبحث الأزمة السياسية في البلاد".
وأضاف أن "الجانبين بحثا مخرجات العملية السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها في ظل الخلافات الحالية".
في وقت سابق من اليوم، قالت وسائل إعلام تابعة إلى "الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى شيعية مقربة من إيران، إن "رئيس المحكمة الاتحادية أبلغ الإطار بعدم دستورية جلسة البرلمان الأولى".
وأعلن تحالف "الإطار التنسيقي" رفضه لمخرجات الجلسة الأولى، واصفًا انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه بـ "غير قانوني"؛ بعد غياب رئيس البرلمان المؤقت الأكبر سنًا، محمود المشهداني.
والأحد، انتخب النواب العراقيون محمد الحلبوسي رئيسا لمجلس النواب، للمرة الثانية على التوالي، رغم المشادات الكلامية التي شهدتها الجلسة الأولى، بين نواب عن "الإطار التنسيقي" وآخرين عن "التيار الصدري"، إثر تقديمهما طلبين إلى رئيس الجلسة لاعتبار كل منهما الكتلة الأكبر عددا والتي تُكلف بتشكيل الحكومة.
وفاز الحلبوسي بفارق كبير على منافسه في تحالف عزم رئيس السن محمود المشهداني ليكون أول رئيس لمجلس النواب العراقي يفوز بولايتين متتاليتين بعد عام 2003.
وقد بلغ عدد المصوتين 228 نائبًا، وحصل الحلبوسي وفقاً لعملية الفرز بحسب الدائرة الإعلامية لمجلس النواب على 200 صوت مقابل 14 صوتاً لمنافسه محمود المشهداني، فيما اعتبرت 14 بطاقة اقتراع باطلة.
وانتخب النائب عن التيار الصدري، حاكم الزاملي، نائبًا أولاً لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بعد فوزه بأغلبية الأصوات على منافسه حميد الشبلاوي، فيما انتخب البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نائباً ثانياً، وبذلك اكتملت هيئة رئاسة البرلمان الجديد بدورته الخامسة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام