دعا الإطار التنسيقي في العراق، الكتلة الصدرية التي يقودها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى تشكيل "الكتلة البرلمانية الأكبر عددا".

والكتلة البرلمانية الأكبر، وفق بنود الدستور العراقي تضم 165 نائبا أو أكثر من أصل 329، والتي تكلف من قبل رئيس البلاد بتقديم مرشحها لتشكيل الحكومة.

وقال الإطار التنسيقي في بيان، الجمعة، إن اجتماعه "رقم 66 ناقش قضية الكتلة الأكبر ومسار الجلسة الأولى للبرلمان المقرر عقدها يوم الأحد".

وأضاف البيان، أن "الإطار يدعو جميع نواب المكون الاجتماعي الأكبر وبالخصوص الإخوة في الكتلة الصدرية لتشكيل الكتلة الأكثر عددا للمحافظة على هذا الاستحقاق الدستوري واستقرار العملية السياسية".

ويضم الإطار "ائتلاف دولة القانون"، و"تحالف قوى الدولة"، و"تحالف النصر"، و"تحالف الفتح"، و"حركة عطاء"، و"حزب الفضيلة".

ومن المقرر أن يعقد البرلمان جلسته الأولى يوم الأحد، والتي سيتم فيها أداء اليمين الدستوري لأعضائه، وفتح باب الترشح لمنصب رئيس للبرلمان ونائبيه.‎

ونهاية ديسمبر الماضي، صدقت المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات، وردت الدعوى التي أقامها رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، لإلغاء نتائجها بداعي أنها "مزورة".

وجاء إقرار النتائج بصورة نهائية بعد الكثير من الجدل والتوترات التي شهدتها البلاد، إذ اعترضت عدة قوى وفصائل مسلحة عليها، معتبرة أنها "مفبركة" و"مزورة".