أعتبر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن الهجمات الصاروخية ضد المعسكرات "عبثية" وتعكر صفو الاستقرار الأمني في البلاد؛ حيث بين أن  "الدور القتالي للقوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق انتهى".

وأضاف الكاظمي في كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء، وفق بيان صدر عن مكتبه، واطلعت عليه شبكة الساعة اليوم الأربعاء، أن "القوات العراقية استلمت كل المعسكرات، و"يتواجد حاليا عدد من المستشارين يعملون إلى جانب قواتنا الأمنية".

وتابع قائلًا "هناك بعض التصرفات العبثية، فمع الأيام الأولى من العام الجديد انطلقت عدة صواريخ مستهدفةً معسكرات عراقية؛ وهذا بالتأكيد يعكر صفو الأمن والاستقرار".

وتعرض معسكر "النصر" الذي كان يعرف باسم "قاعدة فكتوريا" أحد المواقع العسكرية التي يتواجد فيها مستشارون للتحالف الدولي، الأربعاء، إلى قصف بصاروخ كاتيوشا، وفق بيان للجيش العراقي.

والهجوم يعد الرابع ضد التحالف الدولي بالعراق خلال أسبوع، عقب هجوم استهدف موقعا للتحالف في مطار بغداد الإثنين، وآخر استهدف قاعدة "عين الأسد" الجوية في الأنبار الثلاثاء، كما تعرض رتل للتحالف لهجوم بعبوة ناسفة جنوبي بغداد في اليوم ذاته.

وتأتي الهجمات بالتزامن مع تهديد فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، باستهداف القوات الأجنبية بالبلاد، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها إلى استشارية.

وفي التاسع من كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد.

وفي 26 تموز/يوليو الماضي، اتفقت بغداد وواشنطن على انسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين لمساعدة قوات الأمن العراقية.

وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.

وكثفت قوى وفصائل مسلحة مقربة من إيران مساعيها لانسحاب القوات الأجنبية من العراق، لا سيما بعد مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقية أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية قرب بغداد في كانون الثاني/يناير2020.