أكدت وزارة التربية العراقية، أن إعادة تأهيل المدارس ومرافقها الخدمية من صلاحية الإدارة المحلية (المحافظ) في كل محافظة.
وقال المتحدث الرسمي للوزارة حيدر فاروق في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "مسؤولية توفير أبنية مدرسية جديدة أو تأهيلها يقع على عاتق الإدارات المحلية في المحافظات؛ بسبب تحويل الصلاحيات من وزارة التربية إلى الحكومات المحلية".
وأضاف أن "تنظيف وتأهيل دورات مياه صحية يتم بالتعاون بين إدارات المدارس ومجالس الآباء".
وأوضح فاروق، أن "متابعة الواقع التربوي يكون من خلال المديريات العامة ببغداد والمحافظات وجهاز الإشراف التربوي والاختصاصي ورصد المشكلات التي تواجه البيئة المدرسية".
ويعد تدهور التعليم الأخطر على مستقبل العراق؛ حيث غابت منذ سنوات استراتيجية تطوير القطاع التربوي.
ويعيش العراق بكافة محافظاته هذه الأزمة بعد أن امتلك في سبعينيات القرن الماضي نظاما تعليميا كان الأفضل في الشرق الأوسط، بحسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم "يونسكو".
ويعتبر هدم المدارس من أغرب وأبرز المشاكل التي واجهت طلاب العراق؛ إذ برزت في السنوات الأخيرة عملية تهديم مدراس ليست بحاجة للتهديم وذلك "بحجة" إعادة بنائها وتركت حتى تم التجاوز على أرضها أو تحولت لمكب نفايات، بحسب مصادر حكومية.
ويبلغ عدد طلاب مدارس العراق نحو 10 ملايين طالب موزعين على 16 ألف مدرسة؛ حيث تستضيف المدرسة المهيأة لاستقبال 200 طالب 600 طالب أي بزيادة الضعفين عن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام