أكد عضو تحالف "العزم" أحمد الجبوري، أن رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، قدم خمس وزارات لتحالف عزم مقابل كرسي رئاسة البرلمان، مبينًا أن الكلمة الفصل باختيار الرئاسات الثلاث ستكون للقوى الشيعية.
وقال الجبوري في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "النائب مشعان الجبوري كان ضد الحلبوسي ومن ثم دعمه وقد يعود لمعارضته، وإن رسالته الأخيرة يراد منها الإرباك".
وأضاف أن "ملامح الاتفاقات السياسية ستتضح بعد جلسة البرلمان الأولى، وأن عزم سيقدم مرشحًا وحيدًا لرئاسة البرلمان".
وأوضح الجبوري، أن "الكلمة الفصل باختيار الرئاسات الثلاث ستكون للقوى الشيعية، وأن اختيار مرشحين جدد للرئاسات الثلاث مطلب شعبي".
وأعلنت المحكمة الاتحادية في 27 كانون الأول/ديسمبر 2021، مصادقتها الرسمية على النتائج بعد 78 يومًا من إجراء الانتخابات التشريعية في دورتها الخامسة في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وبعد يوم من إعلان المحكمة الاتحادية المصادقة على نتائج الانتخابات، توجه رئيس الكتلة الصدرية بالشكر إلى المحكمة ومفوضية الانتخابات والممثلة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت لمساهمتهم في إنجاح الانتخابات، ودعا إلى ضرورة الحفاظ على الأمن والسلام في العراق والإسراع في تشكيل "حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية".
والخميس، دعا الرئيس العراقي برهم صالح، البرلمان الجديد إلى عقد أولى جلساته في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل، لاختيار رئيس للمجلس ونائبين له.
وجاء الأمر الرئاسي استنادًا إلى أحكام المادتين 54 و4/73 من الدستور ومصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات العامة لعضوية مجلس النواب.
والفقرة الرابعة من المادة 73 من الدستور تنص على "دعوة مجلس النواب المنتخب للانعقاد خلال مدة لا تتجاوز 15 يوما من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات، وفي الحالات الأخرى المنصوص عليها في الدستور".
وسينتخب مجلس النواب الجديد رئيسا له ونائبين للرئيس، في أولى جلساته بالأغلبية البسيطة (50+1)، أي 165 نائبا من أصل 329.
وتصدرت "الكتلة الصدرية"، بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، نتائج الانتخابات بـ 73 مقعدا، تلاها تحالف "تقدم" بـ 37، وائتلاف "دولة القانون" بـ 33، والحزب "الديمقراطي الكردستاني" بـ 31 مقعدًا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام