أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، عن أبرز الإنجازات التي قامت بها حكومته مع انتهاء العام الحالي.

وقال الكاظمي في جلسة مجلس الوزراء، والتي تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "الحكومة مرت بتحديات كبيرة، خلال عام ونصف العام من عمرها، ونجحت في تجاوزها، والتي احتاج بعضها إلى مزيد من الوقت".

وأكد أن "كل الإنجازات التي تحققت هي بفضل دعم الوزراء كافة، وكذلك بدعم من الشعب العراقي الكريم وصبره وحكمته وتحمله هذه الظروف، كما ستعمل الحكومة القادمة بما يمكن لحماية هذا المنهج".

وتابع أن "أبرز هذه الإنجازات تمثلت بتقديم الكثير من العوائد المالية للدولة، وتوفير أكثر من 12 مليار دولار من احتياطي البنك المركزي العراقي، ورفع التصنيف العالمي الائتماني للعراق دولياً، رغم الظروف الصعبة وجائحة كورونا وانهيار أسعار النفط".

وأوضح أن "العراق قاب قوسين أن يصنف كدولة مارقة، ولكن العراق استعاد الكثير من دوره الإقليمي، والدولي، والعربي، والإسلامي، من خلال احتضان أكثر من لقاء للأشقاء والأصدقاء والجيران على أرض بغداد".

وبين الكاظمي، أن "الحكومة عملت وبكل جهد على حماية الشعب العراقي من وباء كورونا؛ حيث وفرت أفضل اللقاحات للشعب، رغم أن هذه الأزمة هي أزمة دولية".

وأشار إلى أن "علاقة الحكومة الحالية مع إقليم كردستان العراق خلال كانت الأفضل منذ عام 2003، وكانت التوترات قليلة، ونجحت الحكومة في عبور العلاقة المتوترة، من خلال الحوار وبناء عناصر الثقة".

وكلف الكاظمي في نيسان/أبريل 2020، بتشكيل الحكومة بعد اعتذار المكلفين عدنان الزرفي، ومن قبله محمد توفيق علاوي، إثر تعثر حصولهما على تأييد الكتل الأساسية في البرلمان.

وتواجه حكومة الكاظمي تحديات وظروف اقتصادية صعبة يعيشها العراق في ظل انخفاض أسعار النفط، والمطالبة باستبدال النخب والأحزاب السياسية الحاكمة.