جدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تأكيده على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، عقب انتهاء من الاجتماع الذي جمعه بقادة "الإطار التنسيقي" بمحل أقامته بـ "الحنانة" في محافظة النجف.

وقال الصدر بتغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، اليوم الأربعاء، "حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية".

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، التقى الصدر بوفد "الإطار التنسيقي" برئاسة زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري وضم مجموعة قادة بارزين في الإطار الذي يضم غالبية القوى الشيعية البارزة.

وجاء هذا اللقاء بعد يومين من مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات ورد الدعوى التي أقامها العامري لإلغاء النتائج.

وتصدرت "الكتلة الصدرية" الانتخابات بـ 73 مقعدًا، من أصل 329، تلاها تحالف "تقدم" بـ 37 مقعدًا، وائتلاف "دولة القانون" بـ 33 مقعدًا، والحزب "الديمقراطي الكردستاني" بـ 31 مقعدًا.

وتسعى الكتلة الصدرية لتشكيل حكومة أغلبية بالتحالف مع القوى السنية والكردية الفائزة بالانتخابات، بخلاف ما جرت عليه العادة في الدورات السابقة التي شهدت ولادة حكومات توافقية بمشاركة جميع القوى السياسية.

لكن القوى الشيعية الأخرى ضمن "الإطار التنسيقي" تعمل على إيجاد موطئ قدم لها في الحكومة المقبلة للحفاظ على مكاسبها رغم خسارتها الكثير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.