أكد المرشح الفائز عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، أن تنظيم "بي كا كا" أصدر قراراً بإيقاف العمل ومنع جميع المؤسسات الحكومية من إداء واجباتها في قضاء سنجار، داعياً الحكومة للحد من هذه التصرفات المرفوضة.

وقال شنكالي، في منشور نشره على حسابه الرسمي في"فيسبوك"، أطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "قرار بي كا كا جاء احتجاجا على استمرار القصف التركي".

وأضاف أن "حزب العمال يتعامل مع سنجار وأهلها وكأنه ضيعة لهم في احتلال واضح لقضاء عراقي يقابله صمت حكومي مستغرب".


وأشار إلى أن "عدم تطبيق اتفاق سنجار إلى الآن، ترك الفرصة لتلك المليشيات الإرهابية ومن تعاون معها من الداخل للاستهتار بشكل واضح وجعل أهالي سنجار أسرى لديهم"،.

ودعا شنكالي "الحكومة الاتحادية إلى موقف واضح وصريح والتحرك الفوري لطرد تلك المليشيات الإرهابية بالتنسيق مع قوات البيشمركة لإعادة الأمن والأمان إلى القضاء".


واختتم المرشح الفائز عن قضاء سنجار قوله، إن "بقاء تلك القوات الإرهابية على أراضينا هو خرق واضح للقوانين الدولية واعطى المبررات للجانب التركي للتدخل بالشأن العراقي".

وقبل أيام، طالب قائمقام قضاء سنجار، والمرشح الفائز في الانتخابات الأخيرة، محما خليل، بإخراج الفصائل المسلحة من القضاء.

وأضاف أن "القضاء يجول فيه الغرباء من المسلحين الذين أتوا من خارج الحدود، ويتحكمون بمصيره ومقدراته".

وفي 9 أكتوبر/تشرين أول 2020، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل، يقضي بحفظ الأمن في سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.

كما ينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

وإلى الآن لا يزال عناصر التنظيم يتواجدون في قضاء سنجار، خلافاً لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائم مقام قضاء سنجار محما خليل، في تصريحات سابقة.

وكان "بي كا كا" أوجد لنفسه موطئ قدم في نينوى، وخاصة في سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" المنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".