التقت الهيئة السياسية للتيار الصدري مع قادة أمنيين في أجهزة الدولة الأمنية، وبحثا ثلاثة ملفات مهمة.

وأشارت الهيئة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إلى أن "رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، أحمد المطيري، ناقش مع القيادات الأمنية أمن الحدود والمنافذ الحدودية والابتزاز الالكتروني".

ولفت البيان إلى أن المطري وجه "بعقد اجتماعات متكررة لدراسة كافة الثغرات".

كما شدد على "ضرورة إزالة المعوقات لضمان تأمين حدود البلد وفرض السيطرة الكاملة على منافذه".

ودعا إلى "متابعة عمليات الابتزاز الإلكتروني ووجوب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردعها والقضاء عليها".

يذكر أن الكتلة الصدرية، تصدرت نتائج الانتخابات البرلمانية بحصولها على 73 مقعدا (من أصل 329)، فيما حصل تحالف "تقدم" على 37 مقعدا، وفق مفوضية الانتخابات.

وحل ائتلاف المالكي ثالثا بـ 33 مقعدا، تلاه تحالف "الفتح" بـ 17 مقعدا، متراجعا من 48 مقعدا، حصل عليها في انتخابات 2018.

وقادت القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات منذ إعلانها، احتجاجات واسعة بالعاصمة بغداد، للمطالبة بإعادة عمليات العد والفرز اليدوي لجميع محطات الاقتراع، وهو ما رفضته مفوضية الانتخابات، واكتفت بالعد والفرز اليدوي بمحطات معدودة.