كشفت مفوضية الانتخابات في العراق اليوم الأحد، أن الطعون التي قدمت أثرت بشكل واضح على نتائج الانتخابات، فيما توقعت إعلان النتائج النهائية خلال اليومين المقبلين.

وقال عضو الفريق الاعلامي للمفوضية عماد جميل في تصريح صحفي إن "المفوضية جاهزة لإعلان النتائج بعد بت الهيئة القضائية بالطعون كافة"، مبيناً أنه من المؤمل إعلان النتائج النهائية خلال يومين.

وأوضح جميل أن الطعون كان لها تأثير قوي على النتائج، إذ ان المحطات التي ألغتها الهيئة القضائية غيرت عدد المقاعد، إلّا النتائج النهائية لا تحسم إلّا عند إعلانها.

وأضاف، أن المحكمة الاتحادية ستصادق على أسماء الفائزين بالانتخابات، اما الهيئة القضائية فتصادق على الطعون وتعتبرها باتة".

وأشار إلى أن المفوضية ستعلن النتائج بعد اتمامها وأسماء الفائزين بمقاعد البرلمان إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة عليها.

وفي وقت سابق، أكد تحالف الفتح في العراق أن الطعن الذي قدمه إلى المحكمة الاتحادية يوم الخميس الماضي فيه من الأدلة الكافية لإلغاء نتائج الانتخابات.

بالتزامن مع ذلك، تظاهر المئات في محافظة بابل احتجاجا على إبعاد المرشح المستقل الفائز في الانتخابات البرلمانية العراقية أمير المعموري لصالح مرشح آخر من قوى الإطار التنسيقي وهو صادق مدلول.

وواجهت النتائج الأولية اعتراضات واسعة من قوى وفصائل شيعية متنفذة، إثر خسارتها الكثير من مقاعدها البرلمانية. ويقول المعترضون إن النتائج "مفبركة" و"مزورة"، ويطالبون بإعادة فرز جميع الأصوات يدويا.

لكن المفوضية رفضت، وقالت إن الفرز اليدوي سيشمل فقط اللجان المطعون في صحة أصواتها، إذا كانت الشكاوى مثبتة بالأدلة.

ويعتبر تحالف "الفتح" من أبرز المعترضين على النتائج، وهو مظلة سياسية لفصائل شيعية متنفذة مرتبطة بإيران، حيث خسر الكثير من المقاعد، إضافة إلى تحالف "قوى الدولة"، بقيادة زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي (2014-2018).