بحث رئيس الجمهورية برهم صالح، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، اليوم الخميس، الأزمة السياسية ونتائج الانتخابات والطعون المقدمة بشأنها.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن اللقاء أكد على حماية الاستقرار ودعم جهود العراق في تعزيز أمنه واستقراره، وتمتين أوضاعه الاقتصادية وجهود التنمية.

وأضاف البيان أن صالح وبلاسخارت بحثا ملف الانتخابات والنظر في الطعون والشكاوى الانتخابية المكفولة التي تقرها اللوائح القانونية والانتخابية، وحسمها وفق السياقات القضائية والمهنية وبشفافية عالية لتعزيز الثقة في العملية الانتخابية وتُمهّد لتشكيل حكومة فاعلة تلبي حقوق وتطلعات العراقيين.

تداول رؤساء الجمهورية برهم صالح والوزراء مصطفى الكاظمي ومجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الخميس، مبادرة لاحتواء أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة بغية تشكيل الحكومة المقبلة.

ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، إذ يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.

ويتظاهر أنصار القوى الخاسرة منذ نحو شهر وسط العاصمة بغداد، في احتجاجات تخللتها أعمال عنف قتل خلالها أحد المتظاهرين وأصيب عشرات آخرون من المحتجين وأفراد الأمن.

كما شهد العراق تطورا أمنيا خطيرا في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تمثل بنجاة الكاظمي من محاولة اغتيال عبر طائرات مسيرة محملة بمتفجرات استهدفت منزله وسط بغداد.