دعا رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية في بغداد إلى إدارة مشتركة للمناطق المتنازع عليها، لقطع الطريق أمام تنظيم "داعش".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال منتدى "السلام والأمن في الشرق الأوسط"، الذي تنظمه الجامعة الأمريكية على مدى يومين، بمدينة دهوك في الإقليم.

وقال بارزاني: "يتعين إدارة المناطق المتنازع عليها بالشراكة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، لقطع الطريق أمام عودة تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف: "داعش لا يزال يشكل خطرا رغم تحقيق الانتصار العسكري عليه عام 2017 (..) ويتوجب على الحكومة العراقية المقبلة إرساء الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات".

وتابع: "سنبقى في إقليم كردستان عاملا في تحقيق الأمن والاستقرار والتعايش سواء في العراق أو خارجه، ومستعدين للتعاون مع جميع الأطراف لمواجهة تحديات البلاد".

وتعد المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، أحد أبرز الملفات العالقة بين الجانبين على مدى سنوات، وتتضمن محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى.

وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة (قوات إقليم كردستان) أحد أبرز التحديات أمام جهود مكافحة فلول تنظيم "داعش" في البلاد.

وتمتد هذه الفراغات من الحدود السورية شمالاً عند محافظة نينوى، مروراً بمحافظتي صلاح الدين وكركوك، وصولا إلى ديالى على حدود إيران، وتأتي جراء التوتر بين الجيش والبيشمركة عقب استفتاء الانفصال عام 2017.

وفي وقت سابق أكدت الجبهة التركمانية العراقية رفضها القاطع لعودة قوات البيشمركة (حرس إقليم كردستان العراق) إلى مدينة كركوك.

وقالت الجبهة، عبر بيان: "في الوقت الذي تشهد فيه محافظة كركوك استقرارا أمنيا واجتماعيا، تجدد الجبهة التركمانية العراقية رفضها القاطع لعودة البيشمركة إلى كركوك".