أكدت مفوضية الانتخابات، تسجيل فوارق بالنتائج بفارق بسيط خلال عملية عد وفرز 108 محطات اليوم بناء على قرار من الهيئة القضائية، مشيرة إلى أن الفوارق البسيطة قد تحدث تغيير بالنتائج بعد الفرز.

وقال عضو الفريق الإعلامي في المفوضية عماد جميل محسن في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، إن "الطعون الخاصة بالنتائج تتعلق بقيام المشتكي بتقديم طعن يخص المركز الانتخابي والمحطات المشار إليها مع توفير الأدلة والاثباتات وتم عد أربعة آلاف و326 محطة ضمن الطعون وملاحقها في ضوء الطعون والشكاوى وكانت النتيجة مطابقة".

وأضاف أن "عملية العد والفرز التي جرت اليوم وشملت 108 محطات في بغداد/ الرصافة مرتبطة بقرارات الهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات، وأن فرق المفوضية مستعدة لأية عملية عد وفرز جديدة بناء على قرارات الهيئة بأسرع وقت ممكن".

وتابع أن "هناك فروقات بين الفائز الأخير والخاسر الأول تتراوح بين 5-20 صوتاً في عدد من الدوائر، وربما يحدث تغيير في النتائج بعد الفرز في ضوء الفوارق البسيطة".

وأكد أن "عملية الفرز اليوم حدثت فيها فوارق بالأصوات في ثمان محطات بصوتين إلى ثلاثة ما أحدث تغييراً بالنتائج".

وأشار إلى أن "قضية تحديد موعد إعلان النتائج النهائية واسماء الفائزين مرتبطة بإنهاء الهيئة القضائية النظر بالطعون، وأمامها 10 أيام وربما تحتاج تمديد هذه الفترة في ضوء طلبها التحقيق ببعض المحطات وحاجة الأمر إلى مزيد من الوقت".

ومنذ فترة، تشهد البلاد توترات سياسية، على وقع رفض قوى سياسية وفصائل مسلحة مقربة من إيران للنتائج الأولية لانتخابات برلمانية مبكرة، اُجريت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات كلها يدويا.

وتصَّدرت "الكتلة الصدرية"، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، النتائج بـ 73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي، على 38 مقعدا.

وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006-2014) بـ34 مقعدا.

بينما يعد تحالف "الفتح"، أبرز الخاسرين، بحصوله على 16 مقعدا فقط، بعد أن حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات 2018.