أفاد مصدر في الحكومة العراقية، بوصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد بزيارة غير معلنة؛ حيث جاءت الزيارة عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
وقال المصدر لوسائل إعلام محلية، اليوم الاثنين، إن قاآني "اجتمع فور وصوله مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ورئيس الجمهورية برهم صالح مؤكداً دعمه لتهدئة الأوضاع وضبط النفس.
وأضاف أنه "من المقرر أن يجتمع قاآني مع عدد من القادة والزعماء الشيعة، ويبحث معهم نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة وتوحيد صف البيت الشيعي، وتشكيل الحكومة الجديدة".
وتابع أن "الهدف من الزيارة تهدئة الأوضاع بين الفصائل المسلحة ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، خصوصاً بعد تعرضه لمحاولة اغتيال".
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس الأحد، تعرض الكاظمي إلى محاولة اغتيال عبر ثلاث طائرات مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته ببغداد، وتسبب بوقوع إصابات بين عناصر الأمن.
وسبقت محاولة الاغتيال بساعات قليلة، تهديدات عدة على لسان قيادات فصائل مسلحة ومليشيات مقربة من إيران، توعدت الكاظمي بمحاسبته بعد صد القوات الأمنية محاولة اقتحام المنطقة الخضراء من قبل متظاهرين تابعين لأحزاب سياسية معترضة على نتائج الانتخابات.
وشدد زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، على أن "اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين في بغداد وحرق خيامهم لن يمر بدون عقاب".
فيما توعد الأمين العام لـ"حركة عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، بـ "محاسبة أي شخص أصدر الأوامر بمن فيهم مصطفى الكاظمي ومن يقف معه ومن نفذ".
وكانت اللجنة التحضيرية للمظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات بالعراق، حملت الكاظمي، السبت، مسؤولية أحداث العنف بالعاصمة بغداد.
والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية، فيما أكد مصدر طبي مقتل متظاهر.
ولم تكن هذه الزيارة الأولى لقاآني؛ حيث توجه إلى بغداد عقب إعلان نتائج الانتخابات العراقية 2021.
والتقى مسؤولين حكوميين وقيادات أحزاب سياسية وزعماء فصائل مسلحة بشأن نتائج الانتخابات العراقية ومستقبل التحالفات السياسية وتشكيلة الحكومة المقبلة، والعلاقات والتعاون بين البلدين، وفق مصدر خاص لشبكة الساعة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام