تلقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي اليد أنتوني بلينكن، أعرب فيه عن "غضبه" و"قلقه" تجاه محاولة اغتيال الكاظمي.

وبحسب بيان لمكتب الكاظمي، فإن بلينكن وصف محاولة اغتيال الكاظمي "بالاعتداء الجبان، الذي عدّه اعتداءً على العراق وسيادته، وليس على رئيس الحكومة فحسب".

وأعرب بلينكن- بحسب البيان- عن "تقدير الولايات المتحدة الأمريكية العالي للنهج القيادي للكاظمي، وشجاعته في مواجهة التحديات الصعبة التي تواجه البلد، وتهدد أمنه واستقراره".

وتابع البيان أن رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الأمريكي أكدا حرصهما على الالتزام بتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يخدم مصالح شعبيهما.

وفي وقت سابق، أدانت الخارجية الأمريكية، بشدة محاولة اغتيال الكاظمي، معتبرة أن تلك المحاولة تمثل "عملا إرهابيا".

كما عرضت الوزارة، في بيان نشرته على موقعه الإلكتروني، المساعدة على العراق للتحقيق في الهجوم على مقر إقامة الكاظمي صباح اليوم.

وفجر الأحد، أعلنت السلطات العرافية تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى محاولة اغتيال إثر تعرض منزله إلى قصف بطائرات مسيرة، فيما أوضحت أنها تمكنت من اسقاط طائرتين من ثلاثة طائرات مسيرة استهدفت منزل رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد.