تلقى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد خلاله مساندة فرنسا للدولة العراقية.  

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، اليوم الأحد، إن "الكاظمي تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد فيه إدانته للحادث الإرهابي الذي تعرض له رئيس مجلس الوزراء".

وفي وقتٍ سابق من اليوم الأحد، أعلنت فرنسا، مساندتها الحكومة العراقية لمواجهة منفذي محاولة اغتيال رئيس الوزراء.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان "نرفض سياسة العنف والتخويف في العراق"، مؤكدةً "وقوفها مع الحكومة العراقية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار البلاد".

وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي نجاة الكاظمي من محاولة "اغتيال" عبر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد.

وقالت خلية الإعلام الأمني بوزارة الدفاع العراقية، في بيان، إن "رئيس الحكومة تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد".

ومنذ أيام يشهد العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.