قال الرئيس العراقي برهم صالح، عقب محاولة الاغتيال "الفاشلة" لرئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، "لا نقبل بجر العراق إلى الفوضى والانقلاب على النظام الدستوري".

وأضاف في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، اليوم الأحد، أن "استهداف رئيس الوزراء تجاوز خطير وجريمة نكراء بحق العراق".

 ودعا إلى "وحدة الموقف في مجابهة الأشرار المتربصين بأمن هذا الوطن وسلامة شعبه".

وفي وقت مبكر من اليوم الأحد، أعلنت خلية الإعلام الأمني تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إلى "محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت محل إقامته".

وسبق محاولة الاغتيال بساعات قليلة، تهديدات عدة على لسان قيادات فصائل مسلحة ومليشيات مقربة من إيران، توعدت الكاظمي بمحاسبته بعد صد القوات الأمنية محاولة اقتحام المنطقة الخضراء من قبل متظاهرين تابعين لأحزاب سياسية معترضة على نتائج الانتخابات.

وشدد زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، على أن "اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين في بغداد وحرق خيامهم لن يمر بدون عقاب".

فيما توعد الأمين العام لـ"حركة عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، بـ "محاسبة أي شخص أصدر الأوامر بما فيهم مصطفى الكاظمي ومن يقف معه ومن نفذ".

والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة؛ حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية.