أوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الموقف بشأن أوراق الاقتراع الباطلة، وفيما أكدت انتهاء عملية التقديم على ملاحق الطعون.
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات جمانة الغلاي في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إنه "لا وجود لعملية تقديم طعون جديدة وما فتح منذ يوم 29 من الشهر الجاري ولمدة 3 أيام تنتهي اليوم هي ملاحق للطعون لتعزيز الأدلة والاثباتات للطعون التي قدمت في وقت سابق وقد يعاد عد وفرز محطات جديدة غير التي أعلن عنها سابقاً والبالغة أكثر من ألفي محطة".
وأضافت أن "المفوضية أكملت اليوم عد وفرز 238 محطة، طعن بنتائجها ولا يوجد اختلاف بالنتائج وجاءت مطابقة وسترفع النتيجة للهيئة القضائية".
وأشارت إلى أنه "لا وجود لاختلاف بين النتائج الإلكترونية واليدوية في المحطات المعاد عدها وفرزها حتى الآن".
ورداً على التشكيك بعملية العد والفرز، قالت الغلاي إن "المرشحون الذين قدموا طعوناً حضروا عملية العد والفرز هم أو من ينوب عنهم والعملية تتم بشفافية تامة والمراقبون أشادوا بعملية العد والفرز ولأول مرة تجري بحضور المراقبين وممثلي المرشحين والكيانات".
وفيما يتعلق بالأوراق الباطلة المستبعدة أوضحت، أن عددها قليل، مبينة أن "الأوراق الباطلة هي التي لا يقرؤها جهاز التحقق، إذ تكون هناك حالات قليلة يكون فيها ختم التصويت خارج المكان المخصص لاسم المرشح أو الرقم أو الشعار وبالتالي يرفضها الجهاز، والجهاز أيضاً يقرأ الحبر المخصص والختم وأي ختم غير الرسمي لا يقرؤه الجهاز".
وختمت بالقول إن "عملية العد والفرز لا تنتهي بانتهائها بل بإتمام الهيئة القضائية النظر بجميع النتائج المرفوعة لها من مجلس المفوضين واصدار القرارات بشأنها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام