أعلن الإطار التنسيقي، السبت، رفضه لنتائج العد والفرز اليدوي، وفيما طالب القضاء بالتدخل والنظر بموضوعية في جميع الطعون، أكد أن إجراءات المفوضية للعد والفرز اليدوي  أفرغ العملية من مضمونها.

وقال الإطار في بيان إن الإجراءات التي وضعتها المفوضية للعد والفرز اليدوي افرغ العملية من مضمونها من خلال اعتماد المعايير الالكترونية وليس المعايير البصرية في العد اليدوي.

وعد الإطار ذلك إجراءات المفوضية خلافا لقانون الانتخابات الذي أكد اعتماد نتيجة العد اليدوي عند الطعن وليس المعايير الالكترونية.

وأضاف: أنه مع إعلان المفوضية وجود أكثر من 700 ألف ورقة اقتراع غير مقروءة فقد أعلنت المفوضية نتيجة المطابقة 100% مع وجود آلاف الأوراق التي لم تقرأ بواسطة الجهاز ، ما يمثل استمرارا متعمدا لتغييب ارادة الناخبين، بحسب البيان.

وأكد بيان الإطار رفض هذه الإجراءات ونتائجها، ومطالبا الهيئة القضائية بالنظر بموضوعية في جميع الطعون المقدمة وايقاف هذا الهدر المتعمد لمئات الآلاف من أصوات الناخبين وإجراء العد والفرز اليدوي الشامل وفق المعايير الموضوعية.

ويتألف الإطار التنسيقي من قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات والتي خسرت الكثير من مقاعدها في الانتخابات التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

ويأتي على رأس تلك القوى تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وتحالفه بمثابة مظلة سياسية لفصائل شيعية متنفذة على صلة وثيقة بإيران.

كما يضم الإطار تحالف "قوى الدولة" الذي يقوده عمار الحكيم وحيدر العبادي، إضافة إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي. 

وتعترض هذه القوى على نتائج الانتخابات الأولية وتقول إنها "مفبركة" وتطالب بإعادة الفرز اليدوي للأصوات في عموم البلاد.

وترفض مفوضية الانتخابات هذا المطلب، وتعمل على إعادة فرز الأصوات في المحطات التي تلقت شكاوى بشأنها وعددها 2000 محطة من أصل 55041 محطة.

ووفق مفوضية الانتخابات فإن الفرز اليدوي تطابق بنسبة 100 بالمئة مع النتائج الالكترونية في المحافظات التي أكملت فيها عملية الفرز والعد اليدوي.