أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، أن الكاظمي وجه بملاحقة بقايا "داعش" وتكثيف الجهد الاستخباري، مشددًا على ضرورة ملاحقة بقايا التنظيم حتى القضاء عليهم في محافظة ديالى.
وقال رسول، في تصريح خاص للوكالة الرسمية، اليوم الأربعاء، إن "الكاظمي أمر بملاحقة بقايا عصابات داعش، وتكثيف الجهد الاستخباري لمنع تكرار أي خرق أمني".
وأضاف أن "جريمة المقدادية بحق شعبنا لن تمر من دون قصاص".
وأوضح رسول، أن "وفداً أمنياً مشتركاً زار مكان الجريمة في المقدادية وعقد اجتماعاً مع الأجهزة الأمنية لوضع خطط أمنية محكمة وتعزيز الانتشار للقطعات الأمنية وسد الثغرات".
من جهته، أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، على ضرورة وقوف جميع الجهات في العراق "بحزم" لمساندة القوات الأمنية في مواجهة خطر الإرهاب، مديناً بشدة الهجوم الحاصل على قضاء المقدادية أمس.
بدوره؛ أدان رئيس البرلمان المنتهية ولايته محمد الحلبوسي، الهجوم ، وقال في تغريدة، إن "استهداف الإرهابيين للمدنيين في محافظة ديالى دليل واضح على وحشيته ومحاولة مفضوحة لزعزعة الصف الوطني واللحمة المجتمعية".
ودعا الحلبوسي القوى السياسية إلى "تغليب مصلحة العراق وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة أبناء الوطن الواحد".
فيما أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، إن "الجريمة الإرهابية التي طالت أهلنا في المقدادية لن تمر من دون حساب للقصاص من الإرهابيين".
وفي السياق، طالب رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، "القوات الأمنية بمزيد من اليقظة والحذر وتكثيف الجهد الاستخباري لتحقيق الضربات الاستباقية على رؤوس الإرهاب".
وذكر الحكيم في تغريدة، إن "الاعتداءات العنيفة إنما تؤشر حالة من التراخي والاطمئنان في وقت تتحين فيه خلايا الإرهاب الفرص للاعتداء على أبناء شعبنا".
وتابع أن "تكرارها يربك المشهد الأمني ويعصف بمنجز الاستقرار الذي تحقق بجهود قواتنا الباسلة وتعاون الأهالي"،
وفي وقتٍ سابق من اليوم الأربعاء، أعلنت دائرة صحة ديالى، عن ارتفاع حصيلة هجوم المقدادية إلى 15 قتيلاً و17 جريحاً.
ومساء الثلاثاء، قتل وأصيب عشرات الأشخاص بهجوم شنه تنظيم داعش، استهدف قرية في قضاء المقدادية التابعة لمحافظة ديالى شرقي العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام