توعد الإطار التنسيقي  "يضم قوى وفصائل سياسية شيعية" اليوم الأحد بمزيد من التصعيد، كرد على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات.

واتهم عباس العرداوي القيادي في حركة حقوق إحدى تشكيلات الإطار التنسيقي مفوضية الانتخابات بالتزوير ولوح بالتصعيد في حال عدم استجابة المفوضية لمطالب الكتل الرافضة للنتائج.

وقال العرداوي في تصريح لشبكة الساعة"، "سندافع عن أصوات ناخبينا وسنصعد من الاحتجاجات رفضاً لنتائج المفوضية التي نشعر أنها تلاعبت بالعد والفرز، تحت ضغوطات من كتل سياسية كبرى".

وأضاف العرداوي "اتبعنا كل الوسائل القانونية، وأرسلنا الدلائل على التزوير وقدمنا الطعون، ولكن المفوضية ولا المحاكم المختصة تفاعلت بطريقة جدية، وهذا يعكس استخفاف بالأحزاب السياسية، لذلك سنضطر إلى التصعيد عن طريق الإطار التنسيقي".

وجدد مطالبه بإعادة العد والفرز اليدوي، كما طالب أن يكون هنالك تخويلاً بإنهاء هذا الملف، مبينا أن القضية ليست متعلقة برابح أو خاسر بل الحفاظ على نظام الديمقراطية، حسب تعبيره.

وأكد العرداوي أن الإطار التنسيقي لم يقدم  أي مرشح لشغل منصب رئاسة والوزراء حتى هذه اللحظة، والسبب هو انتظار إعادة المراجعة من قبل مفوضية الانتخابات، ثم يمكن للكتل السياسية المضي نحو تفاهمات تشكيل الكتلة الأكبر".

وأمس السبت، حاول محتجون من أتباع القوى السياسية والفصائل الرافضة لنتائج الانتخابات البرلمانية، اقتحام إحدى بوابات المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية.

وقال شهود عيان إن "مئات المحتجين على نتائج الانتخابات البرلمانية تجمعوا، مساء السبت، أمام إحدى بوابات "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين ويحاولون اقتحامها".

ويعتصم هؤلاء في ساحة "جسر الطابقين" وسط بغداد منذ الثلاثاء الماضي، وتحركوا باتجاه الجسر الذي يعد أحد مداخل المنطقة الخضراء، وفق الشهود.

وأضاف الشهود، إن المحتجين تجمعوا أمام الجسر الذي أغلقته السلطات العراقية بالكتل الخراسانية.

وأشاروا إلى انتشار أمني كثيف على الجسر والمنطقة المحيطة به، لافتين إلى أن المتظاهرين يعترضون على نتائج الانتخابات ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.