أعلن هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن الانتخابات جرت بصورة منظمة عموماً وكانت "صحية ونزيهة"، ولهذا فإن يقبل بنتائجها، رغم الملاحظات البسيطة.
وألمح زيباري في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، كانت مرتبطة بعطل بعض أجهزة التصويت وتلكؤها في بداية عملية التصويت.
وعن ارتفاع عدد المقاعد التي فاز بها الحزب الديمقراطي الكردستاني، قال هوشيار زيباري: "عملنا كفريق وحسب توجيهات الرئيس بارزاني كان لنا القليل من الأقوال والكثير من الأفعال"، مشيراً إلى أن ستراتيجيتهم الانتخابية كانت "تلافي الدخول في خلافات جانبية" مع القوى والأحزاب الأخرى.
ولدى تطرقه إلى سياسات الطعن في الحزب الديمقراطي الكردستاني التي "انتهجتها أطراف" لم يذكرها بالاسم خلال حملاتها الانتخابية "لم تعد على تلك الأطراف بأي نفع".
وكشف زيباري، أن حزبه سيجري محادثات مع القوى الكردية ويهدف إلى أن يتمتع الكورد بمركز قوي في بغداد.
ذكر الحزب الكردي في وقت سابق أنه استطاع الحفاظ على مقاعده في هذه الانتخابات، مشيراً إلى أنه حصل على 30 مقعداً.
وقال إن الحزب حصل على 10 مقاعد في أربيل ومقعدين في السليمانية ومقعد واحد في كركوك وأكثر من 7 مقاعد في نينوى وبين 8 - 9 مقاعد في دهوك.
وأمس الاثنين، نشرت مفوضية الانتخابات (رسمية)، أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثّلوها في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 41 بالمئة، وهي الأدنى منذ 2005.
واستناداً إلى أسماء الفائزين، ذكرت الوكالة الرسمية أن "الكتلة الصدرية" تصدرت النتائج بـ 73 مقعداً من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، على 41 مقعداً، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006 - 2014)، بـ 37 مقعداً.
وجاءت الانتخابات التي جرت الأحد، قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة شهدها العراق، بدءا من مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2019 واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام