أعرب الحزب الإسلامي بزعامة رشيد العزاوي، اليوم الثلاثاء، عن رفضه لنتائج الانتخابات التشريعية 2021.
وقال الحزب في بيان تلقت شبكة الساعة نسخة منه، إن "النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات غير صحيحة، ونشدد على أن مرشحينا لم يخسروا بل تم استبعادهم بجهود مشتركة بين اطراف مختلفة في الداخل والخارج، لا تريد لمشروعه الوطني والإسلامي أن يكون له حضور في الساحة العراقية".
وبيّن الحزب في بيانه، أن "استهدافه جاء لضرب تمثيل الهوية الإسلامية الوطنية سياسياً"، مشيراً إلى أنه "يرفض النتائج التي أعلنت تماماً ونؤكد على أنها مزورة مسبقاً وبتدبير يراد منه كما يبدو إعادة تشكيل الساحة السياسية العراقية لغايات معينة".
وأشار الحزب إلى أن "الاعتراف بهذه الانتخابات التي تحيط بها الشكوك والشبهات من أولها إلى آخرها خطأ كبير، علينا أن لا نقع فيه، وعلى القوى السياسية عدم الرضوخ له، ونعلن الدعم دعمه والوقوف مع القوى التنسيقية الرافضة لعملية الانتخابات وما نتج عنها من نتائج مزورة".
وأضاف البيان: "كما ننبه إلى أن جمهور الحزب الإسلامي وتنظيماته ثابتة منذ عدة دورات وعلى الرغم من زيادة هذا الجمهور وتأكدنا من خروجه للانتخابات وتصويته لصالح مرشحينا إلا أننا لم نجد هذه الإصوات في نتائج المفوضية، وهو أمر يعزز الشكوك التي تثار بخصوص عملية الانتخابات ومجرياتها ومخرجاتها".
وتابع، "لقد بدا واضحاً أن هناك مخططاً وراء استبعادنا عن المشهد السياسي بسبب انتهاجنا للخط الوطني، ولالتزامنا بالابتعاد عن الاصطفافات الطائفية وإنهاء التبعية الاقليمية والدولية"، موضحاً أن "الكثير من المراكز الانتخابية لم تسلم الأشرطة الخاصة بها، ولم يسمح لمراقبينا في كثير من المحطات من المراقبة على الانتخابات، ونحن نحتفظ بما يثبت بأن الأرقام التي أعلنت غير دقيقة".
وفي السياق، علق زعيم تحالف الفتح هادي العامري، في وقت سابق، بشأن نتائج الانتخابات التشريعية 2021، وقال العامري في بيان: "لا نقبل بهذه النتائج المفبركة مهما كان الثمن، وسندافع عن أصوات مرشحينا وناخبينا بكل قوة".
وقبل ذلك طالب الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله، "فصائل المقاومة" بالاستعداد، وذلك اعتراضاً على نتائج الانتخابات البرلمانية.
وقال الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله "أبو علي العسكري" في بيان إن "ما حصل في الانتخابات التشريعية يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي"، وذلك بعدما كشفت نتائج الانتخابات تراجع حظوظ بعض الأحزاب.
وأضاف العسكري أن "على الحشد الشعبي أن يحزم أمره ويستعد للدفاع عن كيانه المقدس".
ودعا العسكري تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، وقوى الدولة الوطنية، بزعامة عمار الحكيم، والعقد الوطني بزعامة فالح الفياض، وحركة حقوق بزعامة حسين مونس "الذين سُرِقَت جهودهم" إلى "عدم المهادنة"، بحسب قوله.
وأمس الاثنين، نشرت مفوضية الانتخابات (رسمية)، أسماء الفائزين على موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى الكتل السياسية التي مثّلوها في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 41 بالمئة، وهي الأدنى منذ 2005.
واستناداً إلى أسماء الفائزين، ذكرت الوكالة الرسمية أن "الكتلة الصدرية" تصدرت النتائج بـ 73 مقعداً من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، على 41 مقعداً، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006 - 2014)، بـ 37 مقعداً.
وجاءت الانتخابات التي عقدت الأحد، قبل عام من موعدها المقرر بعد احتجاجات واسعة شهدها العراق، بدءا من مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019 واستمرت لأكثر من سنة، وأطاحت بالحكومة السابقة، بقيادة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام