أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤن الانتخابات مهند نعيم، اليوم الأحد، أن الحكومة اتخذت خطة أمنية مكثفة، وهي تعد من الخطط الحربية لحماية صوت الناخبين، مؤكداً أن الخطة التي طبقت في الاقتراع الخاص نجحت بشكل مطلق، والانتخابات تجرى بشكل جيد.
وقال نعيم لوكالة الأنباء الرسمية: إن "الانتخابات تمثل قراراً سياسياً بضمير شعب كامل، فبالنتيجة يجب أن تحمى هذه الإرادة بشكل صحيح".
وأضاف أن "الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة مكثفة، وهي تعد ضمن الخطط الحربية لحماية صوت الناخبين"، مشيراً إلى أن "الخطة التي طبقت في الاقتراع الخاص نجحت بشكل مطلق، ولم نشهد أي خرق لهذه الخطة الأمنية حتى الآن".
ولفت إلى أن "بعض المحطات تعاني من عطل بعض الأجهزة وتجرى عليها الصيانة بسبب الاكتظاظ على المراكز، وهناك بعض المخالفات"، مؤكداً أن "القوات الأمنية اعتقلت بعض الأشخاص الذين روجوا داخل مراكز الانتخابات في صلاح الدين وميسان، والقضاء متعاون في إصدار مذكرات القبض".
وأوضح أن "الانتخابات تجرى بشكل جيد، ونسبة المشاركة لا بأس بها"، متوقعاً "ارتفاعها في الساعات المقبلة".
وفتحت السلطات العراقية صباح، الأحد، مراكز الاقتراع أمام الناخبين للتصويت في الانتخابات المبكرة لاختيار برلمان جديد.
وتشير أرقام مفوضية الانتخابات (رسمية) إلى أن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في عملية الاقتراع من أصل نحو 40 مليون نسمة.
ويتنافس 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، في الانتخابات للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان.
ومن المقرر أن يشارك 1249 مراقباً دولياً وأجنبياً على الأقل في مراقبة عملية الاقتراع، إضافة إلى آلاف المراقبين المحليين، وفق مفوضية الانتخابات العراقية.
ووفق ذات المفوضية، فإن النتائج الأولية ستعلن خلال 24 ساعة فقط من عملية الاقتراع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام