نفت مفوضية الانتخابات في العراق عائدية مقاطع مصورة عن حالات تزوير للانتخابات البرلمانية الحالية، مؤكدة أن ماورد في المقاطع يعود للانتخابات السابقة.

ودعت المفوضية في بيان وسائل الإعلام والصحفيين، إلى توخي الدقة وعدم تناول فيديوهات لا تعود إطلاقاً إلى هذه الانتخابات، خاصة أن من يدقق فيها يجدها تحتوي على إجراءات وأوراق اقتراع تخص انتخابات سابقة".  

وأضافت، أن "عرض هذه الفيديوهات وربطها بالانتخابات الحالية التي بدأت يوم أمس الجمعة، لن يؤخر الحرص العالي من قبل ملاكات المفوضية على أن يجري التصويت العام، يوم غد الأحد، بمستوى يليق بما بذلته المؤسسة من جهود وتحضيرات غير مسبوقة".  

وتابعت، أن "مفوضية الانتخابات تحتفظ بحقها القانوني في الرد أمام إصرار بعض المواقع على تضليل الرأي العام، ونشر مثل هذه الفيديوهات والترويج لها، بهدف التأثير في قناعات الناخبين خاصة ونحن في ساعات حاسمة وحساسة قبيل بدء تصويت العراقيين في انتخابات العاشر من تشرين الأول".  

 كما نفت وزارة الداخلية العراقية، في وقت سابق، مقطعاً مصوراً تحدث عن تزوير الانتخابات في البلاد. 

وقالت الوزارة إنه "بعد التحري والبحث عن صحة المقطع الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يشير إلى تزوير الانتخابات في العراق، اتضح ان المقطع يعود إلى انتخابات (2018)".    

وأضافت، "ومن هنا يدعوكم قسم محاربة الشائعات في الوزارة، إلى الدقة في نشر وأخذ الاخبار، ومن المصادر الرسمية، حتى لا نكون أداة لترويج الأخبار المضللة في العراق".

وتجري صباح يوم غد الأحد العاشر من تشرين الأول عملية التصويت العام في الانتخابات البرلمانية العراقية، وذلك بعد أن جرى الاقتراع الخاص أمس الجمعة.

ويتنافس بالانتخابات، التي تجري بإشراف نحو 1800 مراقب دولي، 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا بالبرلمان، وفق أرقام المفوضية.

ويحق لنحو 24 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم بشكل عام من أصل نحو 40 مليون نسمة (عدد سكان البلاد)، بحسب أرقام رسمية.