صادقت الهيئة القضائية للانتخابات، اليوم الثلاثاء، على قرار استبعاد المرشح في تحالف تقدم حيدر الملا، عن السباق الانتخابي، ورد الطعن المقدم.
وقال الملا في بيان تلقت شبكة الساعة نسخة منه: "أهلي في منطقة العامرية والمناطق المجاورة الأعزاء.. شيوخ الجوامع الأجلاء.. شبابنا يا رفعة الرأس، انتصرت إرادة الفاسدين بإبعادي من خوض الانتخابات، وصادقت الهيئة القضائية على قرار الاستبعاد، ورغم قناعتي القانونية بعدم قانونية قرار الاستبعاد لكونه استند إلى قرينه مفبركة بتسجيل صوتي وبجلسة خاصة، إلا أني لا أملك إلا أن احترم قرار القضاء انطلاقاً من إيماني بمنطق الدولة، الذي طالما ناديت وطالبت به، ما يهمني الآن هو تحديد ما العمل؟".
وأضاف: "عندما بدأت العمل الميداني في شهر الثامن 2019 أكدت على حقيقة مفادها أن الانتخابات ليست هي الهدف وإنما وسيلة للنهوض بواقع مناطقنا، واليوم وأنا مبعد ظلماً عن الانتخابات أؤكد على ذات الحقيقة باًن قرار الإقصاء لن يثنيني عن الاستمرار بخدمة ناسي وأهلي وتواجدنا اليومي بالمنطقة".
وتابع البيان: "أقدم الاعتذار لكل مناصريني بأني خيبت أملهم، ولم استطع خوض الانتخابات، وعزائي الوحيد في ذلك أني أدفع ضريبة مواقف وطنية ودفاعي عن قضايا أهلي وناسي وشعبي، أتمنى على الجميع أن لا يصيبه اليأس، واحذروا الدخلاء على مناطقنا لأنهم معروفين بفسادهم وعمالتهم وكلي إيمان ويقين أن إرادة الحق ستنتصر مهما طال الزمن، والحمد لله على كل حال".
وقررت مفوضية الانتخابات، في وقت سابق، إلغاء المصادقة على المرشح "حيدر الملا"، وحجب أصواته التي قد يحصل عليها في يوم الاقتراع.
وجاء قرار المفوضية في يوم 1 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري على خلفية تسجيل صوتي "للملا"، قالت المفوضية إنه تضمن عبارات نابية، فضلاً عن الإشادة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني والتهجم على النظام السياسي في العراق منذ 2003.
وكان الملا قد نفى، في وقت سابق، أنباء استبعاده عن السباق الانتخابي، إلا أنه أقر اليوم بمغادرة السباق الإنتخابات رسمياً.
وقال الملا في تصريحات صحفية، إنه "لا صحة للأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن صدور قرار يقضي باستبعاده من الانتخابات المبكرة". وأكد حينها أن هذه "الأنباء غير دقيقة وعارية عن الصحة"، قبل ان يتم تأكيدها ببيان رسمي من المفوضية.
وعزز حيدر الملا، نفيه، في مقطع مصور خرج فيه، أثناء حضور تجمع انتخابي، نفى خلاله صدور قرار باستبعاده، فيما اعتبرها محاولة تسقيطية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام