أعلنت جمعية الفلاحين في ديالى، أن اطلاقات بحيرة حمرين حددت عند 30م3، مشيرا الى انها الأسوأ منذ 40 عاما.

وقال عضو الاتحاد السابق للجمعيات الفلاحية في ديالى محمد الجبوري، في تصريح له، اليوم الاحد، إن " خزين بحيرة حمرين (75كم شمال شرق بعقوبة) لايزال يشهد انحسارا مستمر بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من نهر ديالى".

وتابع الجبوري أنه "في أيام كثيرة تصل إيرادات نهر ديالى إلى صفر وذلك لان الاطلاقات من دربندخان محدودة جدا وهي تستنزف من خلال المناطق الزراعية المارة بها ".

وأضاف أن "اطلاقات بحيرة حمرين حددت عند 30م3 وهي الأقل منذ 40 سنة تقريبا لان حجم الخزين المائي في البحيرة محدود جدا"

وبّين أن "الآمال مرهونة لان في موسم الامطار والسيول في إنعاش البحيرة وبخلافه سيكون الوضع صعب جدا وقاس لأكثر ممن 70% من مناطق ديالى".

وتعد بحيرة حمرين بمثابة الخزين الاستراتيجي للمياه في ديالى وهي تمد 70% من مناطقها الزراعية باحتياجاتها من المياه وارواء الأراضي والبساتين الزراعية.

 وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.

وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.

وفي الثامن من آب/أغسطس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن "الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر "الزاب الأسفل" في مقدمة سد دوكان يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.

وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.