أكد خبير مائي في محافظة ديالى، بأن بحيرة حمرين تعاني من انخفاض كبير، لم تشهده من قبل، بسبب سياسات إيران المائية مع العراق.
وقال الخبير المائي، عبد المطلب رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، اليوم الإثنين، إن "البحيرة اقتربت من الخزين الميت والذي ينذر بحالة مأساوية كبيرة في المحافظة التي تعتمد بشكل كبير على نهر ديالى".
وأضاف أن "عدد المساحات الزراعية التي تعتمد على نهر ديالى تقدر بأكثر من مليوني دونم والتي ستحرم في الأشهر القادمة من مياه نهر ديالى".
واستغرب رفعت، من عدم اكتراث الحكومة لمناشداتهم، قائلاً "ناشدنا الحكومة أكثر من مرة لإبرام اتفاقية جديدة مع إيران؛ لضمان حقوقنا التاريخية في الأنهار الدولية والتي يشترك فيها البلدين، إلا أنها لم تأخذ ذلك بنظر الاعتبار".
وأوضح أن "إيران غير مستعدة لعقد أي اتفاقية بشأن أنهارنا؛ بسبب الظروف السياسية التي تعيشها حكومتنا من ضعف ووهن"، مشدداً على أهمية "إجراء إصلاحات كبيرة إدارة الموارد المائية".
ومن جهته أكد مدير ناحية السعدية (65كم شمال شرق بعقوبة) احمد الزركوشي، أن" بحيرة حمرين شرقي السعدية دخلت منذ ثلاثة أسابيع مرحلة الانخفاض الحرج بعد فقدانها لأكثر من 90% من خزينها المائي وتحولت البحيرة العملاقة إلى مسطح مائي متواضع جدا بعد نفاذ الجزء الأكبر من خزينها في الأشهر الماضية".
واضاف الزركوشي أن " وضع المياه صعب ومعقد جدا والازمة تتفاقم والحياة الزراعية متوقفة تماما وسط محاولات لإنقاذ ما تبقى من البساتين الزراعية المثمرة، وهذا الانخفاض هو الأول من نوعه منذ 4 عقود".
وأشار إلى أن "بحيرة حمرين تعتمد بالأساس على عاملين في زيادة خزينها هما نهر ديالى والسيول لكن الأهم نهر ديالى الذي فقد هو الأخر قرابة 90% من ايراداته المائية خلال الاشعر الماضية قياسا بالأشهر ذاتها من العام الماضي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام