قررت السلطات البريطانية الاستعانة بالجيش  لتوصيل الوقود إلى محطات البنزين، بعد ظهور أزمة طاحنة أدت إلى نفاذ الوقود من معظم المحطات بالبلاد.

وبحسب بيان صادر عن الحكومة البريطانية، فإن الجيش سيبدأ اليوم السبت في نقل الوقود إلى محطات الوقود الرئيسية، بعد أن تبين أن الوضع يتحسن ببطء شديد.

و سيتلقى السائقون العسكريون تدريبات متخصصة قبل الانتشار، إذا لم تختف الأزمة في الأيام المقبلة.

على الصعيد نفسه، قال وزير الأعمال كواسي كوارتنج، بحسب وسائل إعلام محلية، أنه "بينما تتوقع صناعة الوقود أن يعود الطلب إلى مستوياته الطبيعية في الأيام المقبلة، فمن الصواب أن نتخذ هذه الخطوة الاحترازية المعقولة".

وأضاف الوزير "إذا لزم الأمر، فإن نشر الأفراد العسكريين سيزود سلسلة التوريد بقدرة إضافية كإجراء مؤقت للمساعدة في تخفيف الضغوط الناجمة عن الزيادات في الطلب المحلي على الوقود".

وتابع "لقد اتخذت الحكومة بالفعل تحولا جذريا في سياسة الهجرة الأكثر صرامة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث قدمت إعفاءات من التأشيرة قصيرة الأجل لسائقي الشاحنات الأجانب للمساعدة في سد النقص".

وقالت شركات تشغيل الوقود، بما في ذلك "شل" و"بي بي" و"إيسو"، إن هناك "كمية وفيرة من الوقود في مصافي التكرير في المملكة المتحدة"، وتوقعت عودة الطلب إلى مستوياته الطبيعية في غضون أيام، مما يخفف الضغط.

وتشهد بريطانيا منذ الأسبوع الماضي، طوابير طويلة في محطات الوقود بسبب النقص في المشتقات؛ حيث نفت شركات النفط وجود نقص في هذه المادة، مؤكدة أن السبب يكمن في نقص سائقي الشاحنات.