تجري اليوم السبت، عملية التصويت في أول انتخابات لاختيار مجلس الشورى القطري؛ إذ ينتخب القطريون 30 عضواً بينما يختار الأمير تميم بن حمد آل ثاني 15 عضواً لتكون المحصلة 45 عضواً يشكلون مجلس الشورى.
وقال الأستاذ المساعد في سياسة الخليج بجامعة قطر لوسيانو زاكارا، لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، اليوم السبت، إن "إجراء الانتخابات قبل كأس العالم يجذب انتباهاً إيجابيًا كطريقة لإظهار أنهم يقومون باتخاذ خطوات إيجابية".
وأضاف أن " الانتخابات تبيّن أن قطر تسير بالاتجاه الصحيح وأنهم يرغبون بتحقيق المزيد من المشاركة السياسية".
وتُقسم قطر في انتخابات مجلس الشورى إلى 30 دائرة انتخابية، يتنافس 284 مرشحًا، بينهم 28 امرأة، للفوز بـ 30 مقعدًا من إجمالي 45 مقعد.
ويرجع تاريخ مجلس الشورى في قطر إلى عام 1972، حينما صدر النظام الأساسي المؤقت المعدل في 19 نيسان/أبريل من ذلك العام، لتنظيم هياكل ومؤسسات الدولة الحديثة، من بينها المجلس.
ومجلس الشورى، الهيئة التشريعية في قطر، ومن مهامه مناقشة ما يحال إليه من مجلس الوزراء، مثل مشروعات القوانين، والسياسة العامة للدولة في النواحي السياسية والاقتصادية والإدارية، ومشاريع ميزانيات المشروعات الرئيسية العامة، بحيث يقدم توصيات بشأن تلك المسائل.
وطبقا للقانون السابق، يعين الأمير أعضاء مجلس الشورى، البالغ عددهم 45، وبحسب النظام الجديد يتألف المجلس من نفس العدد؛ حيث يتم انتخاب 30 منهم عن طريق الاقتراع العام السري المباشر، ويعين الأمير الأعضاء الـ15 الآخرين من الوزراء أو غيرهم؛ إذ تنتهي عضوية المعينين في المجلس باستقالتهم أو إعفائهم.
وتأتي خطوة انتخابات مجلس الشورى ضمن مساعي القيادة السياسية لتعزيز الديمقراطية عبر توسيع المشاركة الشعبية في العملية السياسية بالدولة الخليجية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام